رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

انتعاش السياحة في جزيرة فيتنامية مع زيادة الرحلات الجوية والسفن السياحية

فيتنام
فيتنام

تشهد جزيرة فو كوك الفيتنامية انتعاشًا ملحوظًا في حركة السياحة خلال الفترة الحالية، مدعومًا بزيادة أعداد الرحلات الجوية الدولية ووصول السفن السياحية، في مؤشر واضح على تعافي القطاع السياحي في الوجهات الآسيوية الصاعدة.

وأوضح التقرير أن الجزيرة، التي تُعد واحدة من أبرز المقاصد السياحية في فيتنام، سجلت ارتفاعًا لافتًا في أعداد الزوار القادمين عبر الرحلات الجوية المباشرة، إلى جانب استقبالها أعدادًا متزايدة من السفن السياحية، وهو ما ساهم في تعزيز النشاط الاقتصادي المرتبط بالسياحة، خاصة في قطاعات الفنادق والمطاعم والخدمات الترفيهية.

وأشار التقرير إلى أن هذا النمو يأتي في إطار خطة حكومية لتطوير البنية التحتية السياحية في الجزيرة، شملت تحديث المطارات والموانئ، وتحسين شبكة الطرق، إلى جانب التوسع في إنشاء المنتجعات السياحية والفنادق، بما يتماشى مع المعايير الدولية، ويعزز من قدرة الجزيرة على استقبال أعداد أكبر من السياح خلال المواسم المقبلة.

ويرى خبراء السياحة أن فو كوك أصبحت نموذجًا للوجهات السياحية التي نجحت في استثمار مقوماتها الطبيعية، حيث تتميز بشواطئها الممتدة وطبيعتها الخلابة ومناخها المعتدل، وهو ما يجعلها منافسًا قويًا لعدد من الوجهات الآسيوية التقليدية. كما أشاروا إلى أن تنوع وسائل الوصول إلى الجزيرة، سواء عبر الطيران أو الرحلات البحرية، يمثل عامل جذب رئيسي للسياح من مختلف الأسواق العالمية.

وأضاف التقرير أن زيادة الطلب السياحي انعكست بشكل مباشر على معدلات الإشغال الفندقي، التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، إلى جانب زيادة الإيرادات السياحية، وهو ما يعزز من مكانة الجزيرة على خريطة السياحة الدولية، خاصة مع توجه عدد متزايد من السياح إلى الوجهات التي تجمع بين الطبيعة والتجارب الثقافية.

وتوقع خبراء أن تستمر معدلات النمو في قطاع السياحة بالجزيرة خلال عام 2026، مدفوعة بتوسعات شركات الطيران وزيادة خطوط الرحلات المباشرة، إلى جانب الحملات الترويجية التي تستهدف جذب سياح جدد من الأسواق الأوروبية والآسيوية. كما أكدوا أن استمرار الاستثمار في البنية التحتية والخدمات السياحية سيكون عاملًا حاسمًا في الحفاظ على هذا الزخم وتحقيق نمو مستدام في القطاع.
 

تم نسخ الرابط