اليوم.. السعودية توقف تأشيرات العمرة وغرامة 100 ألف ريال للمخالفين
بدأت اليوم المملكة العربية السعودية في تطبيق القواعد الصارمة التي أعلنت عنها مسبقا، بشأن عدم السماح بتواجد حاملي تأشيرات العمرة والسياحة بمكة المكرمة والمدينة المنورة، ووقف إصدار تأشيرات للعمرة، مهددة بفرض غرامات تصل إلى 100 ألف ريال سعودي على الوسطاء غير الشرعيين و20 ألف ريال سعودي على الحجاج غير الحاصلين على تصريح "نُسك حج".
كما توقع المملكة عقوبة الترحيل الفوري للمخالف، ومنع الدخول لمدة عشر سنوات، ومصادرة المركبات، وذلك بموجب قواعد تأشيرة الحج الصارمة في المملكة، والتي يبدأ العمل بها من 18 أبريل وحتى انتهاء موسم الحج في 14 ذي الحجة، ويؤثر هذا الإجراء بشكل مباشر على حركة السياحة الدينية العالمية في آسيا وأفريقيا، ولكنه يضمن التنظيم وسلاسة الحركة لأكثر من 1.8 مليون حاج.
وفرضت المملكة العربية السعودية فترة رقابية صارمة على الحج من 1 ذي القعدة (18 أبريل 2026) حتى 14 ذي الحجة، حيث اقتصر الدخول إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة على الحجاج المصرح لهم حاملي بطاقة نسك حج سارية المفعول وفقًا لقواعد تأشيرة الحج الرسمية، ووفقًا لوزارة الداخلية السعودية، تُعدّ هذه الفترة حاسمة لإدارة موسم الحج السنوي، الذي يستقطب أكثر من 1.8 مليون حاج، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT).
وتستخدم حملة الحج السعودية لعام 2026 التحقق الرقمي من التصاريح، ونقاط التفتيش على الطرق، وأنظمة المراقبة لضمان الامتثال، ويُتيح هذا الجدول الزمني المُنظّم للسلطات السيطرة على تدفق الحشود في أوقات الذروة في منى وعرفات ومزدلفة، مما يُقلل من المخاطر الأمنية ويُحسّن الكفاءة التشغيلية في جميع مناطق الحج.
وفرضت المملكة غرامات تصل إلى 20,000 ريال سعودي على الحجاج غير الشرعيين، وتصل إلى 100,000 ريال سعودي على المُيسّرين، مع تطبيق العقوبات على كل فرد مُتورّط، مما يزيد بشكل كبير من المخاطر المالية لأنشطة الحج غير الشرعية المُنظّمة.





