بعد جولة أمين الأعلى للآثار، عزام عويس مشرفا على منطقة آثار ميت رهينة
قرر الدكتور هشام الليثي القائم بأعمال الأمين العام لـ المجلس الأعلى للأثار، تكليف عزام أحمد سلامة عويس، مفتش الآثار المصرية، بالإشراف على منطقة آثار ميت رهينة.
حصل عويس على ليسانس الآثار المصرية من كلية الآثار بجامعة القاهرة (1993)، كما حصل على ليسانس الحقوق من الجامعة نفسها عام 2001.
كما نال دبلوم الإرشاد السياحي من كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان، إلى جانب دبلوم تاريخ الفن من كلية الآثار بجامعة القاهرة، ودبلوم التاريخ القديم من كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة.
وحصل كذلك على درجة الماجستير في التاريخ القديم من الكلية نفسها، ويواصل حاليًا دراسته لنيل درجة الدكتوراه في التخصص ذاته.
وكان تفقد الدكتور هشام الليثي، أمس، مناطق آثار كل من سقارة، وأبوصير، وميت رهينة، شملت المداخل الرئيسية لهذه المناطق والمخازن المتحفية الجديدة بها وأعمال البعثات الأجنبية بها، بالإضافة إلى المتحف المفتوح بمنطقة ميت رهينة وآخر ما آلت إليه الأعمال الجارية بالمخزن المتحفي الجديد بها تمهيداً لتسليمه للمنطقة الأثرية، وذلك في إطار الوقوف على مستجدات الأعمال بالمواقع الأثرية ومتابعة أعمال الترميم والتطوير الجارية بها.
وكشف الليثي عن إعداد مشروع تطوير متكامل للمتحف المفتوح بمنطقة ميت رهينة الأثرية ، يشمل تطوير أساليب العرض المتحفي، والارتقاء بالخدمات المقدمة للزوار، وتزويده باللوحات الإرشادية المناسبة. كما وجّه بسرعة الانتهاء من إنشاء المخزن المتحفي الجديد، والمقرر الانتهاء منه بنهاية شهر أبريل الجاري، مع نقل الآثار إليه وفق جدول زمني محدد فور استلامه.
وشملت الزيارة كذلك المتحف المفتوح بمنطقة ميت رهينة الأثرية، وما يضمه من آثار ضخمة ومتميزة، من بينها التمثال الضخم للملك رمسيس الثاني، حيث وجّه الأمين العام وقد رافق الأمين العام خلال جولته كل من مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، ومحمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، وسعيد شبل رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار، وقطب فوزي رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، والدكتور عمرو الطيبي المشرف على منطقة آثار سقارة.





