رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

فاروق : التدريب والرقمنة وتحديث التشريعات مفاتيح النهوض بالسياحة المصرية

النائب محمد فاروق
النائب محمد فاروق عضو مجلس النواب وعضو اتحاد الغرف السياحية

 

قال النائب محمد فاروق يوسف، عضو مجلس النواب وعضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن النهوض الحقيقي بقطاع السياحة في مصر يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية هي: تأهيل العنصر البشري، توظيف التكنولوجيا، وتحديث القوانين المنظمة للقطاع، مؤكدًا أن هذه المحاور تمثل الأساس لتحقيق طفرة مستدامة في صناعة السياحة.

النهوض الحقيقي بقطاع السياحة في مصر

وأوضح فاروق، في تصريحات خاصة، أن قطاع السياحة يحتاج إلى حزمة من الإجراءات العاجلة، في مقدمتها تحديث أسطول النقل السياحي، وإجراء تعديلات تشريعية على القوانين المنظمة للقطاع، إلى جانب تيسير تخصيص الأراضي للمشروعات السياحية، وإعادة الأراضي السياحية إلى تبعية هيئة التنمية السياحية، بما يسهم في تسريع وتيرة الاستثمار.

وأشار إلى أهمية توحيد الجهات الرقابية في جهة واحدة لتخفيف الأعباء عن المستثمرين، مع ضرورة التنسيق بين وزارات الطيران المدني والسياحة والآثار لتحديد الوجهات السياحية المستهدفة، بما يتماشى مع خطط الترويج وحركة الطيران.

تطوير حركة السياحة الوافدة

وأكد عضو مجلس النواب أن تطوير حركة السياحة الوافدة يتطلب إنشاء شركة متخصصة في الطيران الشارتر تمتلك أسطولًا كافيًا من الطائرات، فضلًا عن الإسراع بتشغيل المطارات الجديدة في المدن السياحية، وعلى رأسها سانت كاترين، العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، لما لذلك من دور مباشر في جذب الحركة السياحية.

وفيما يخص الاستثمار الفندقي، شدد محمد فاروق على ضرورة تقديم تيسيرات مصرفية لتمويل المشروعات الفندقية تحت الإنشاء، بهدف سرعة دخولها الخدمة وضمها إلى المنظومة السياحية، بما يدعم زيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية.

وأضاف أن القطاع السياحي بحاجة ملحة إلى تدريب وتأهيل العاملين بمختلف فئاتهم على استخدام التكنولوجيا الحديثة واستثمارها بالشكل الأمثل في دعم السياحة، موضحًا أن العديد من القوانين المنظمة للسياحة تعود إلى ستينيات القرن الماضي ولم تعد تواكب متطلبات العصر الرقمي، ما يستوجب تعديلها لتنظيم دور التكنولوجيا داخل القطاع.

وأكد أن الرقمنة والتكنولوجيا أصبحتا اللغة الأساسية لصناعة المال والأعمال، وأسهمتا بشكل واضح في تطوير الخدمات السياحية، خاصة في مجالات حجز الفنادق، رحلات الطيران، والتعاقد على البرامج السياحية.

استحداث أنماط سياحية جديدة

ودعا فاروق إلى استحداث أنماط سياحية جديدة، وفي مقدمتها سياحة الفعاليات والمهرجانات والمؤتمرات، مع تنمية الأنماط القائمة بالفعل، مشيرًا إلى أن مهرجان العلمين يمثل نموذجًا ناجحًا في جذب السياحة العربية والخليجية خلال موسم الصيف.

وأوضح أن قطاع السياحة يمثل قاطرة رئيسية للتنمية الاقتصادية، حيث تبلغ نسبة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي نحو 12%، مؤكدًا أن هذه النسبة مؤهلة للارتفاع إلى 20% في وقت قياسي، كما يسهم القطاع في تحريك أكثر من 70 نشاطًا اقتصاديًا، تشمل النقل، الزراعة، الصناعة، والمنتجات الغذائية.

واختتم محمد فاروق تصريحاته بالتأكيد على أن ملف السياحة سيكون على رأس أولوياته تحت قبة البرلمان، نظرًا لدوره الحيوي في توفير فرص العمل وزيادة حصيلة العملة الصعبة ودعم الاقتصاد القومي.

تم نسخ الرابط