رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

متحف التحنيط بالأقصر يعرض مومياء سمكة قشر البياض

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

المحتويات

  1. اقرأ أيضا

يسلط متحف التحنيط الضوء على واحدة من مقتنياته الفريدة، وهي مومياء سمكة “قشر البياض” التي تعود إلى عصور مصر القديمة، في تأكيد على العلاقة الوثيقة بين المصري القديم ونهر النيل ومياهه العذبة.

 

متحف التحنيط بالأقصر يعرض مومياء سمكة قشر البياض

ويأتي الاحتفال هذا العام متماشيًا مع أهداف الأمم المتحدة، خاصة الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، الذي يركز على ضمان توفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي للجميع بحلول عام 2030، بينما يحمل شعار عام 2025 عنوان “حماية الأنهار الجليدية”.

وتُعد مومياء سمكة “قشر البياض” (Lates Niloticus) من القطع الأثرية النادرة، حيث تم اكتشافها داخل إحدى مقابر العمال في منطقة إسنا، التي كانت مركزًا مهمًا لعبادة هذا النوع من الأسماك، قبل نقلها وحفظها داخل متحف التحنيط بالأقصر.

وقد أطلق المصريون القدماء على هذا النوع اسم “عحا”، ومنحوه مكانة مقدسة في فترات مبكرة، إذ اعتُبر رمزًا للبعث وتجدد الحياة، كما ارتبط بالفيضان باعتباره رسولًا من نهر النيل ومبعوثًا من الإله حابي، إله النيل والخصب.

وتشير الدراسات الأثرية إلى أن الأسماك لعبت دورًا مهمًا في الحياة الدينية والاقتصادية لدى المصري القديم، حيث قُدمت الأسماك المجففة كقرابين، كما ظهرت رسوماتها على جدران المقابر منذ عصور مبكرة، ومنها تصوير سمكة “قشر البياض” في منطقة ميدوم، لتصبح لاحقًا رمزًا لمدينة إسنا خلال العصر البطلمي، التي عُرفت باسم “لاثيبوليس” أي “مدينة سمك قشر البياض”.

كما عُرف المصريون القدماء أنواعًا متعددة من الأسماك التي وثقوها فنيًا، مثل البوري “عج”، والقرموط “نعر”، والبلطي “إينت”، ما يعكس ثراء البيئة النيلية وتنوعها، وأثرها العميق في تشكيل المعتقدات والرموز الحضارية.

تم نسخ الرابط