رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بيضة نعام مزخرفة من مصر القديمة تثير التساؤلات حول استخدامها

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

تُعرض بالمتحف الملكي للفنون والتاريخ في بروكسل قطعة أثرية فريدة من نوعها، تتمثل في بيضة نعام مزخرفة تعود إلى عصور تمتد من الدولة الوسطى حتى الدولة الحديثة في مصر القديمة، ما يجعلها شاهدًا نادرًا على تطور الفنون الزخرفية عبر قرون طويلة.

 

بيضة نعام مزخرفة من مصر القديمة تثير التساؤلات حول استخدامها

تتميز البيضة، المصنوعة من قشرة بيض النعام، بزخارف دقيقة محفورة تضم 37 شكلاً حلزونيًا تمتد من قاعدة البيضة حتى قمتها، في تصميم فني متقن يعكس مهارة الحرفيين المصريين القدماء، وعلى الرغم من انتشار زخرفة بيض النعام في الألفية الثانية قبل الميلاد، فإن هذا النمط الحلزوني المحفور يُعد من الأنماط النادرة مقارنة بالزخارف الأكثر شيوعًا مثل النقاط والخطوط المتعرجة.

وتبلغ أبعاد القطعة نحو 14 سم ارتفاعًا و11 سم عرضًا، وقد نُفذت باستخدام تقنية النقش على القشرة، ما يبرز دقة العمل الفني رغم هشاشة المادة، ورغم جمالها اللافت، لا يزال الغرض من استخدام هذه القطع غير معروف حتى الآن، حيث يرجح بعض الباحثين أنها كانت تُستخدم لأغراض طقسية أو زخرفية، بينما يرى آخرون أنها قد تكون جزءًا من ممارسات رمزية مرتبطة بالحياة والموت في مصر القديمة.

وتحمل القطعة رقم تسجيل E.2338، ويُشار إلى أن موقع اكتشافها غير محدد، إلا أنها تظل واحدة من القطع التي تثير الفضول حول تفاصيل الحياة اليومية والرمزية لدى المصريين القدماء.

تم نسخ الرابط