5 نوفمبر المقبل.. معرض دولي لبورتريهات الفيوم في روما
يستعد متحف آراباسيس بمدينة روما الإيطالية لاستضافة معرض دولي مهم يسلط الضوء على واحدة من أبرز الفنون الأثرية المرتبطة بالحضارة المصرية القديمة، وذلك تحت عنوان «قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما»، خلال الفترة من 5 نوفمبر 2026 حتى 2 مايو 2027.
40 قطعة أثرية من المتاحف المصرية
ويأتي تنظيم المعرض بعد موافقة مجلس الوزراء، خلال اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على إقامة المعرض الدولي في العاصمة الإيطالية، بناءً على الطلب المُقدم من الجانب المنظم.
ويضم المعرض 40 قطعة أثرية من مقتنيات عدد من المتاحف المصرية، في إطار إتاحة الفرصة أمام الجمهور الإيطالي والدولي للتعرف على جانب مهم من تاريخ الفن المصري وتراثه الأثري.
وتشمل القطع المشاركة 36 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف المصري بالقاهرة، إلى جانب قطعتين أثريتين من مقتنيات متحف الغردقة، وقطعة أثرية من مقتنيات متحف آثار مكتبة الإسكندرية، بالإضافة إلى قطعة أثرية من مقتنيات متحف كوم أوشيم بالفيوم.
بورتريهات الفيوم تتصدر المشهد
ويحظى فن بورتريهات الفيوم بمكانة خاصة في تاريخ الفن القديم، لما تتميز به هذه الأعمال من قيمة فنية وتاريخية، وقدرتها على تقديم صورة واقعية عن الأشخاص الذين عاشوا في مصر خلال الفترة الرومانية.
وتعد بورتريهات المومياوات المكتشفة في منطقة الفيوم من أبرز الشواهد على التداخل الثقافي والفني الذي شهدته مصر خلال تلك الفترة، حيث تجمع بين تقاليد مصرية قديمة وتأثيرات فنية يونانية ورومانية.
ويمنح المعرض في روما فرصة مهمة لإبراز هذه القطع الأثرية أمام جمهور دولي، والتعريف بأهمية منطقة الفيوم ودورها في تاريخ الفن والحضارة المصرية.
من المتحف المصري إلى روما
وتأتي مشاركة المتحف المصري بالقاهرة بالعدد الأكبر من القطع ضمن المعرض، حيث يضم 36 قطعة أثرية من مقتنياته، بما يعكس تنوع المجموعات الأثرية المصرية التي يمكن من خلالها تقديم صورة متكاملة عن تطور فن البورتريه خلال العصور القديمة.
كما تساهم مشاركة القطع القادمة من متحف الغردقة ومتحف آثار مكتبة الإسكندرية ومتحف كوم أوشيم في إثراء المعرض، وإظهار تنوع مصادر المجموعات الأثرية المصرية المشاركة في الفعاليات والمعارض الدولية.
معرض يعزز الحضور الثقافي لمصر
ويمثل تنظيم معرض «قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما» فرصة للتعريف بالتراث المصري خارج حدود مصر، وإبراز القيمة الفنية والتاريخية للقطع الأثرية المصرية، إلى جانب دعم التواصل الثقافي بين مصر وإيطاليا.
كما تسهم المعارض الدولية في تقديم الحضارة المصرية بصورة مختلفة للجمهور العالمي، من خلال عرض القطع الأثرية في سياق ثقافي وفني يساعد الزائرين على فهم تاريخها وأهميتها، ويتيح لهم الاقتراب من تفاصيلها الفنية والتاريخية.
ومن المقرر أن يستمر المعرض في متحف آراباسيس بروما من 5 نوفمبر 2026 إلى 2 مايو 2027، وذلك بخلاف الفترات الخاصة بأعمال التغليف والنقل والشحن للقطع الأثرية المشاركة.
ويعكس المعرض أهمية التعاون الثقافي والأثري بين المؤسسات المصرية ونظيراتها الدولية، ويمنح بورتريهات الفيوم مساحة جديدة للتعريف بها أمام جمهور روما وزوارها، بما يبرز جانبًا مميزًا من تاريخ الفن والحضارة المصرية.