رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

يوم تغيّرت لغة التاريخ.. صندوق ملكي بالهيروغليفية يزين متحف ركن فاروق

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

يحتفي متحف ركن فاروق، بمناسبة ذكرى فك رموز حجر رشيد ونشأة علم المصريات، بقطعة مميزة من مقتنياته الملكية، تسلط الضوء على الكتابة الهيروغليفية والفنون المصرية، تزامنًا مع الاحتفال بهذه المناسبة في 27 سبتمبر.

 

يوم تغيّرت لغة التاريخ.. صندوق ملكي بالهيروغليفية يزين متحف ركن فاروق

وتعود أهمية هذا اليوم إلى نجاح العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون في فك رموز الكتابة المصرية القديمة من خلال دراسة نصوص حجر رشيد ومقارنتها، مستفيدًا من معرفته باللغة اليونانية القديمة، في إنجاز فتح الباب أمام قراءة النصوص المصرية القديمة ودراسة الحضارة المصرية على نحو أوسع.

وكان حجر رشيد قد اكتُشف في 15 يوليو عام 1799 خلال الحملة الفرنسية على مصر، ويحمل نصًا واحدًا مكتوبًا بثلاثة أنظمة للكتابة، هي الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية القديمة.

وتقدم قطعة الشهر بمتحف ركن فاروق صندوقًا خشبيًا من المقتنيات الملكية، مطعمًا بالصدف والعاج، ويتميز بزخارف ومشاهد مستوحاة من الفن المصري القديم، إلى جانب كتابات بالخط الهيروغليفي.

وتزدان الواجهة الأمامية للصندوق بمنظر لمعركة حربية تعلوه كتابة هيروغليفية، بينما تظهر على إحدى الواجهات الأخرى صورة لسائس يقوم بتجهيز العربة الملكية، في حين تتضمن الواجهات الجانبية مشهدًا لتقديم قربان، وملكًا جالسًا على العرش مرتديًا التاج المزدوج تعلوه كتابة هيروغليفية.

أما غطاء الصندوق فجاء في شكل منشور، وزُين بعدد من المناظر المستوحاة من الفن المصري، من أبرزها مشهد محاكمة الموتى، ويتوسطه مقبض على هيئة ملعقة من أدوات التجميل، صُورت عليها فتاة تسبح وتمسك بإناء مجوف ينتهي برأس أوزة.

وتكشف القطعة عن مدى حضور رموز وموضوعات الفن المصري القديم في المقتنيات الملكية، كما تمثل نموذجًا يجمع بين الحرفية الفنية والزخارف المستوحاة من الحضارة المصرية القديمة.

تم نسخ الرابط