رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

ضمن التنمية الشاملة.. صندوق التنمية الحضارية يستهدف رفع كفاءة المناطق النيلية

التنمية الحضارية
التنمية الحضارية

في إطار خطة الدولة لإعادة رسم الخريطة العمرانية والارتقاء بجودة حياة المواطنين، تنطلق مرحلة جديدة من التنمية الحضارية تركز على استغلال المواقع الفريدة وإتاحة مجتمعات سكنية متكاملة البيئة والخدمات.

بدء مرحلة جديدة لتطوير الواجهات النيلية والمناطق العمرانية

أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضارية، أن الدولة انتقلت من مرحلة القضاء على المناطق غير الآمنة إلى مرحلة التنمية الشاملة التي تستهدف تحسين البيئة العمرانية، ورفع مستوى الخدمات، واستغلال المواقع المتميزة لا سيما المطلة على نهر النيل، بما يحقق أعلى عائد اقتصادي واجتماعي للسكان.

وأوضح صديق، أن اختيار المناطق المستهدفة يخضع لمعايير فنية وإنشائية دقيقة، حيث يأتي تقييم الحالة الإنشائية للمباني وتوفير الحماية استباقيا للحد من المخاطر المستقبلية على رأس أولويات عمل الصندوق، مشيرا إلى أن القضاء على العشوائيات عزز قدرة الدولة على مواجهة الكوارث الطبيعية وتقليل الخسائر، مشددا على أن المرحلة الحالية تشهد تقييما شاملا للمناطق ذات الخطورة الأقل لضمان أمان المنشآت وسلامة المواطنين.

معايير استثمارية وزيادة للمساحات الخضراء

وأضاف رئيس الصندوق أن مشروعات التطوير تنفذ وفق رؤية استثمارية تعيد تخطيط المناطق بالكامل لرفع قيمتها الاقتصادية بما ينعكس مباشرة على مستويات معيشة الأهالي، موضحا أن العملية لا تقتصر على بناء المنشآت بل تشمل التوازن بين كافة الاستخدامات العمرانية، لافتا إلى أن التصميمات الحديثة تضع الحفاظ على البيئة في المقدمة، حيث تقرر ألا تتجاوز نسبة البناء 20% من مساحة المشروع الإجمالية، مع تخصيص باقي المساحات للفراغات المفتوحة والمسطحات الخضراء وتحديث شبكات الطرق، لتوفير مجتمعات عمرانية مستدامة تتوافق مع خطط التنمية الوطنية.

تم نسخ الرابط