رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

رغم التوترات في الشرق الأوسط.. شركات الطيران تواصل خطط التوسع

شركات الطيران
شركات الطيران

يواصل قطاع الطيران العالمي التعامل مع تداعيات التوترات الجيوسياسية والضغوط التشغيلية، في وقت تتباين فيه أداء شركات الطيران بين توقعات أكثر تفاؤلا بشأن تعافي الطلب، وخطط لخفض السعة التشغيلية بسبب ارتفاع التكاليف.

وتشير مؤشرات القطاع إلى أن تأثيرات التوترات في الشرق الأوسط بدأت تتراجع تدريجيا، مع تحسن حجوزات السفر منذ يونيو، بينما تواجه بعض الناقلات تحديات مرتبطة بارتفاع أسعار الوقود وتراجع الطلب على بعض المسارات.

اضطرابات محدودة في أجواء الشرق الأوسط

رغم استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، لم تشهد حركة الطيران إغلاقات واسعة للمجال الجوي كما حدث خلال فترات سابقة، واقتصرت التأثيرات على إغلاقات مؤقتة لبعض المسارات وتعديل جداول الرحلات، مع تسجيل عدد محدود من التأخيرات والإلغاءات.

ومددت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران تحذيراتها بشأن التحليق فوق بعض مناطق الشرق الأوسط حتى نهاية أغسطس، بعد تقييم جديد للمخاطر الأمنية، ما دفع بعض شركات الطيران الأوروبية إلى استمرار تعليق رحلاتها إلى عدد من الوجهات في المنطقة.

رغم التحديات، تواصل الناقلات الخليجية تنفيذ خطط توسعها عبر إضافة وجهات جديدة وتوسيع اتفاقيات الشراكة.

وعززت الخطوط الجوية السعودية اتفاقيات الرمز المشترك مع عدد من شركات الطيران العالمية، فيما وقعت طيران ناس اتفاقية تعاون مع الخطوط الجوية التركية لتوسيع شبكة الربط بين الوجهات.

كما دشنت طيران الرياض أولى رحلاتها إلى كوالالمبور، ضمن خطتها للتوسع في جنوب شرق آسيا، بينما تواصل طيران الإمارات والاتحاد للطيران وفلاي دبي توسيع شبكاتها وزيادة السعة التشغيلية.

عودة تدريجية للناقلات الأجنبية

بدأت شركات طيران أجنبية استعادة عملياتها في المنطقة، حيث أعادت إير إنديا وإير إنديا إكسبريس تشغيل شبكتهما الكاملة في دول الخليج، كما استأنفت الخطوط الجوية التركية وإيجه إيرلاينز عددا من الرحلات التي كانت معلقة، وعلى المستوى العالمي، واصلت إيرباص تعزيز موقعها في السوق الصينية مع تحسن معدلات تسليم الطائرات، بينما تواجه بوينغ تحديات مرتبطة باضطرابات الإنتاج والتوترات التجارية والتنظيمية.

في المقابل، خفضت مجموعة IAG المالكة للخطوط الجوية البريطانية توقعاتها لنمو السعة التشغيلية خلال 2026، بعد تراجع أرباح الربع الثاني نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود وتأثيرات التوترات الجيوسياسية.

وترى شركة أماديوس المتخصصة في تكنولوجيا السفر أن أسوأ تداعيات الأزمة ربما أصبحت خلف القطاع، مع تحسن الحجوزات منذ يونيو، رغم استمرار مراقبة السوق للتأكد من استدامة هذا التعافي، وفي أوروبا، تتنافس لوفتهانزا وإير فرانس-كيه إل إم للاستحواذ على حصة أقلية في شركة الطيران البرتغالية "تاب"، في صفقة تستهدف تعزيز شبكات النقل الجوي عبر الأطلسي.

تم نسخ الرابط