رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بخطة شاملة لعام 2026/2027.. التنمية المحلية والبيئة تبدأ تطوير 31 محمية طبيعية

المحميات الطبيعية
المحميات الطبيعية

أعلن اللواء خالد عباس، رئيس قطاع حماية الطبيعة بوزارة التنمية المحلية والبيئة، عن بدء تنفيذ خطة شاملة لتطوير المحميات الطبيعية في مصر خلال العام المالي 2026/2027.

وأوضح أن الخطة ترتكز على رفع كفاءة البنية التحتية والخدمات وفقا للمعايير العالمية، مع الاعتماد الكامل على المواد الصديقة للبيئة والطاقة المتجددة، بما يضمن حماية التنوع البيولوجي ويعزز مكانة مصر في ملف السياحة البيئية والاقتصاد الأخضر.

خريطة المحميات الطبيعية في مصر.. 31 قناعا للتنوع البيولوجي

استعرض اللواء خالد عباس مفهوم المحميات الطبيعية قانونيا وجغرافيا، مشيرا إلى التطور التاريخي لها:

القانون والبداية: أعلن عن أول محمية طبيعية في مصر عام 1983 بموجب قانون حمايتة الطبيعة رقم 102، وكانت محمية "رأس محمد".

التوسع الجغرافي: توالت الإعلانات عن المحميات لتشمل بيئات صحراوية، مائية، وجيولوجية متنوعة حتى وصلت إلى 30 محمية بحلول عام 2012 بإعلان محمية "جبل كامل".

آخر الانضمامات (2025): في 3 ديسمبر 2025، صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2214 لإعلان محمية الحيد المرجاني بالبحر الأحمر، ليصل إجمالي المحميات في مصر حاليا إلى 31 محمية طبيعية.

ملامح خطة التطوير الشاملة لعام 2026/2027

تعتمد خطة التطوير الحالية على عدة محاور رئيسية لتجهيز المحميات لاستقبال الزوار وتأمين مساراتهم:

تطوير البنية التحتية: رفع كفاءة خطوط سير الزيارات وتوفير لوحات إرشادية متطورة داخل المحميات.

مراكز الزوار: إنشاء وتحديث مراكز زوار حديثة تتيح للمثقفين والسياح عرضا توضيحيا (فيديو) يشرح طبيعة كل محمية وخصوصيتها الجيولوجية والبيئية قبل بدء الجولة.

الأسبقية الأولى: كشف اللواء عباس أن التطوير يشمل معظم المحميات بتوجيهات من الدكتورة منال (وزيرة البيئة)، ولكن الأسبقية الأولى تشهدها حاليا محميات: قبة الحسنة، وادي الحيتان، ومحميات جنوب سيناء (مثل البلوهول، أبو جالوم، دهب، ورأس محمد).

وقال اللواء:" تحظى محمية وادي الحيتان باهتمام خاص كونه موقع تراث عالمي معتمد لدى اليونسكو، ومدرج ضمن القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) حتى عام 2031، حيث يوثق تطور الحيتان منذ 45 مليون سنة".

الطاقة الشمسية والمجتمعات المحلية.. ركائز الاستدامة

تطبيقا لرؤية الدولة نحو خفض الانبعاثات الكربونية، أكد اللواء خالد عباس أن أعمال التطوير تعتمد على الطاقة الشمسية بصفة أساسية لتوليد الكهرباء النظيفة وتقليل استهلاك الطاقة التقليدية في محميات مركزية مثل (وادي دجلة، قبة الحسنة، وادي الريان، قارون، ومحميات جنوب سيناء والبحر الأحمر).

وعن دور السكان المحليين، أشار إلى أن المجتمع المحلي يمثل شريكا أساسيا في:

  • تنشيط حركة السياحة البيئية والداخلية.
  • تقديم الحرف اليدوية، الخزف، والمنتجات البيئية المتلائمة مع طبيعة المحمية بما يدعم دخلهم الاقتصادي.

اختصاصات لجنة الاستثمار الفنية الدائمة بالمحميات

في إطار تشجيع الاستثمار البيئي، أوضح رئيس قطاع حماية الطبيعة أن إعادة تشكيل اللجنة الفنية الدائمة للاستثمار بالمحميات منحتها اختصاصات أوسع تشمل:

  • الفرز والتقييم: دراسة المشروعات الاستثمارية المقدمة من النواحي الفنية، القانونية، والإدارية.
  • الدراسة البيئية المسبقة: بعد موافقة مجلس إدارة جهاز شؤون البيئة، يلزم المشروع بتقديم دراسة بيئية دقيقة تضمن الحفاظ على التنوع البيولوجي وعدم إحداث أي خلل بالتوازن الطبيعي للمحمية.
تم نسخ الرابط