سطو خاطف على متحف لاليك بفرنسا.. سرقة مجوهرات نادرة تقدر بملايين اليورو
شهد متحف لاليك في شرق فرنسا عملية سطو وصفت بـ"الخاطفة"، بعدما تمكن مجهولون من الاستيلاء على مجموعة من المجوهرات النادرة المنسوبة إلى صانع الزجاج والمجوهرات الفرنسي الشهير رينيه لاليك، في واقعة أثارت اهتمام الأوساط الثقافية والأمنية، وأعادت الجدل حول حماية المقتنيات المتحفية ذات القيمة التاريخية والفنية.
فإن الجناة نفذوا العملية خلال دقائق معدودة
ووفقا لما أعلنته إدارة المتحف، فإن الجناة نفذوا العملية خلال دقائق معدودة، بعدما حطموا المدخل الرئيسي للمتحف قبل أن يتوجهوا مباشرة إلى القاعات التي تضم القطع المستهدفة، ويتمكنوا من الفرار قبل وصول قوات الأمن.
واكد المتحف، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، أن أنظمة الإنذار عملت أثناء تنفيذ السرقة، وأن العاملين تمكنوا سريعاً من حصر القطع المفقودة، بينما باشرت الشرطة الفرنسية مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وجمع الأدلة، في إطار تحقيقات موسعة لتحديد هوية المتورطين واستعادة المقتنيات المسروقة.
إعلامية فرنسية:إلى أن اللصوص على نحو 20 قطعة من المجهرات الفرنسية إلى أن اللصوص استولوا على نحو 20 قطعة من المجوهرات
وأشارت تقارير إعلامية فرنسية إلى أن اللصوص استولوا على نحو 20 قطعة من المجوهرات، تُقدَّر قيمتها الإجمالية بعدة ملايين من اليورو، فيما امتنعت إدارة المتحف عن الكشف عن تفاصيل القطع أو وصفها، حفاظاً على سير التحقيقات.
ويقع متحف لاليك في بلدة وينجن سور مودر بمنطقة ألزاس، على مسافة تقارب 60 كيلومتراً شمال غربي مدينة ستراسبورغ، ويُعد من أبرز المتاحف المتخصصة في عرض أعمال الفنان والمصمم الفرنسي رينيه لاليك، إذ يضم أكثر من 650 قطعة تشمل مجوهرات وتحفاً زجاجية وأعمالاً كريستالية توثق مسيرته الفنية وإرث عائلته.
وتأتي هذه الواقعة بعد أقل من عام على حادث سرقة استهدف أحد المتاحف الفرنسية الكبرى، ما أعاد إلى الواجهة التساؤلات بشأن مستوى التأمين داخل المؤسسات الثقافية، خاصة تلك التي تحتفظ بمقتنيات نادرة ذات قيمة تاريخية ومادية كبيرة
في ظل تزايد استهداف المتاحف الأوروبية من قبل عصابات متخصصة في سرقة الأعمال الفنية والمجوهرات، الأمر الذي يدفع السلطات الفرنسية إلى مراجعة إجراءات الحماية وتعزيز المنظومات الأمنية للحفاظ على التراث الثقافي.





