اكتشفوا عالم توت عنخ آمون، برنامج جديد للأطفال بالمتحف المصري الكبير
يواصل المتحف المصري الكبير تقديم تجارب تعليمية مبتكرة للأطفال، من خلال برنامج «اكتشفوا عالم توت عنخ آمون»، الذي يمنح المشاركين فرصة لخوض مغامرة تفاعلية مستوحاة من حياة الملك الصغير واكتشاف مقبرته، في تجربة تجمع بين التعلم واللعب والإبداع.
يوم كامل يعيشه الاطفال داخل أجواء مصر القديمة
ويمتد البرنامج ليوم كامل، يعيش خلاله الأطفال أجواء مصر القديمة من خلال الحكي والأنشطة العملية والألعاب التعليمية، حيث يستمعون إلى قصص مرتبطة بالملك توت عنخ آمون، ويبحثون عن أدلة، ويحلون ألغازًا، ويصممون أعمالًا فنية بأيديهم، بما يسهم في تبسيط المعرفة الأثرية وتقديمها بصورة تناسب الفئات العمرية الصغيرة.

برنامج المستكشفون الصغار
ويخصص المتحف برنامج “المستكشفون الصغار للأطفال” من سن 6 إلى 9 سنوات، ويأخذهم في رحلة داخل عالم مقبرة توت عنخ آمون من خلال السرد القصصي، ومتاهة كرات مصممة على هيئة مقبرة، إلى جانب تصميم عقد ملكي، وتجربة صناعة ألوان مستوحاة من المصريين القدماء، ثم تلوين القناع الذهبي للملك.
أما الأطفال من 10 إلى 12 عامًا، فيشاركون في برنامج «المغامرون»، الذي يعتمد على الأنشطة الاستكشافية والتفاعلية، فيتعرفون على وادي الملوك، ويحصلون على جوازات سفر رمزية، ويجمعون نموذجًا لعربة ملكية، ويصممون خرطوشًا من الطين، كما يتعلمون إعداد غلاف مجلة أثرية باستخدام تطبيقات التصميم الرقمية.
توجيه متزايد نحو تقديم التراث

المصري
وتعكس هذه المبادرة توجهًا متزايدًا نحو تقديم التراث المصري للأطفال بطرق حديثة تعتمد على التفاعل والمشاركة، بدلًا من الاكتفاء بالشرح التقليدي أو مشاهدة القطع الأثرية داخل القاعات. فحين يصنع الطفل قطعة فنية بيديه، أو يبحث عن أدلة داخل متاهة مستوحاة من المقابر الملكية، يصبح التاريخ بالنسبة إليه تجربة حية وممتعة.
ويرى متخصصون أن تعميم مثل هذه البرامج في المتاحف والمواقع الأثرية المختلفة يمكن أن يسهم في تنشئة جيل أكثر ارتباطًا بتراثه، وأكثر وعيًا بقيمة الحضارة المصرية، فالحفاظ على الآثار يبدأ من غرس حب التاريخ في نفوس الأطفال، وتحويل زيارتهم للمتحف إلى مغامرة لا تُنسى.






