المتحف المصري الكبير وأهرامات الجيزة يتصدران قائمة الوجهات الأكثر جذبا عالميا
سلط تقرير حديث نشرته منصة Travel and Tour World (TTW) المتخصصة في السياحة والسفر الضوء على الجهود المصرية المتواصلة لتعزيز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية عالميًا، من خلال توسيع الشراكات مع أسواق رئيسية مصدرة للسياحة، أبرزها اليابان وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبولندا.
وأوضح التقرير أن مصر تتبنى استراتيجية متكاملة تستهدف زيادة أعداد السائحين الدوليين عبر تعزيز الربط الجوي، وتوسيع شبكة الرحلات المباشرة، وتطوير برامج سياحية متنوعة تجمع بين السياحة الثقافية والتاريخية والسياحة الفاخرة، بما يسهم في جذب شرائح جديدة من الزوار ورفع متوسط الإنفاق السياحي.
وأشار إلى أن السوق اليابانية تحظى بأولوية خاصة ضمن خطط الترويج السياحي المصرية، في ظل تنامي اهتمام السائح الياباني بالسياحة الثقافية والتجارب الراقية، إلى جانب دعم زيادة الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين.
أسواق عالمية مستهدفة لدعم نمو السياحة
وأكد التقرير أن الاستراتيجية المصرية تعتمد على استهداف أسواق ذات قيمة مرتفعة، تشمل ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبولندا واليابان، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا وروسيا ودول الخليج، باعتبارها محركات رئيسية لنمو حركة السياحة الوافدة.
وأوضح أن هذه الأسواق تمثل ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات الدولة لزيادة أعداد السائحين وتعظيم العائد الاقتصادي من القطاع السياحي.
وأشار التقرير إلى أن تطوير منظومة الربط الجوي يعد أحد أهم محاور دعم السياحة المصرية، لافتًا إلى أن مصر ترتبط بعدد من العواصم والمدن العالمية عبر رحلات مباشرة تسهّل وصول السائحين وتقلل زمن السفر.
كما تعمل الجهات المعنية على زيادة السعات المقعدية وتشجيع شركات الطيران على التوسع في تشغيل الرحلات إلى المقاصد السياحية المصرية، خاصة خلال مواسم الذروة.
المتحف المصري الكبير وأهرامات الجيزة في صدارة المقاصد
ولفت التقرير إلى أن المتحف المصري الكبير يعد أحد أبرز عناصر الجذب السياحي، لما يضمه من كنوز أثرية فريدة وتجربة ثقافية متكاملة، إلى جانب موقعه المتميز بالقرب من أهرامات الجيزة.
وأكد أن منطقة أهرامات الجيزة وأبو الهول ما تزال تتصدر قائمة الوجهات الأكثر جذبًا للسائحين عالميًا، بفضل قيمتها التاريخية الفريدة.
الأقصر والكرنك والرحلات النيلية.. تجارب سياحية متكاملة
وأشار التقرير إلى أن معابد الأقصر والكرنك تمثل محطات رئيسية لعشاق التاريخ والآثار، فيما تواصل الرحلات النيلية تعزيز مكانتها كأحد أبرز المنتجات السياحية في مصر، لما توفره من مزيج يجمع بين الفخامة واكتشاف التراث المصري على ضفاف النيل.
البحر الأحمر والسفاري.. تنوع في المنتجات السياحية
وأوضح التقرير أن منتجعات البحر الأحمر تستقطب أعدادًا كبيرة من السياح بفضل الأنشطة البحرية والغوص والخدمات الفندقية الراقية، بينما تمثل رحلات السفاري والأنشطة الصحراوية خيارًا مفضلًا لعشاق المغامرة والتجارب المختلفة.
السياحة الفاخرة والاستدامة محور التطوير
وأكد التقرير أن مصر تتجه نحو تعزيز السياحة الفاخرة عبر الفنادق والمنتجعات الراقية والتجارب الحصرية داخل المواقع الأثرية، بما يستهدف جذب السائح مرتفع الإنفاق، مشيرا إلى اهتمام الدولة بتعزيز مفاهيم السياحة المستدامة وحماية التراث، من خلال مشروعات صديقة للبيئة وجهود الحفاظ على المواقع الأثرية.
تطوير البنية التحتية ودعم القطاع السياحي
ولفت التقرير إلى استمرار تطوير المطارات وشبكات الطرق ووسائل النقل والخدمات الرقمية، بما يسهم في تحسين تجربة السائح وزيادة الطاقة الاستيعابية للمقاصد السياحية المصرية.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن قطاع السياحة يمثل أحد أهم مصادر النقد الأجنبي ودعائم الاقتصاد المصري، من خلال توفير فرص العمل وجذب الاستثمارات وزيادة الإيرادات، لافتا إلى أن التوسع في الشراكات الدولية، وزيادة الرحلات المباشرة، وتطوير المنتجات السياحية، يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، ويدعم مستهدفات الدولة لتحقيق نمو متزايد في القطاع خلال السنوات المقبلة.



