رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

نقيب السياحيين: تحقيق 8 مليارات دولار يؤكد قوة الطلب على المقصد المصري

Go Egypia

أكد باسم حلقة، نقيب السياحيين ورئيس نقابة العاملين بشركات السياحة المصرية، أن اقتراب إيرادات السياحة المصرية من 8 مليارات دولار خلال النصف الأول من عام 2026 يمثل مؤشرًا إيجابيًا قويًا على قدرة القطاع على مواصلة النمو، رغم التحديات والاضطرابات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقال حلقة، في تصريحات خاصة لـ«جو إيجيبيا»، إن هذا الأداء يعكس تنامي الطلب على المقصد السياحي المصري، ويؤكد نجاح مصر خلال السنوات الأخيرة في تعزيز مكانتها بين أبرز المقاصد السياحية عالميًا، مستفيدة من تنوع منتجاتها السياحية، التي تشمل السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية، إلى جانب السياحة الدينية والعلاجية وسياحة اليخوت والمؤتمرات.

زيادة الطاقة الفندقية ضرورة

وأشار نقيب السياحيين، إلى أن وصول الإيرادات إلى هذا المستوى خلال ستة أشهر فقط يجب أن يمثل حافزًا لمضاعفة الاستثمارات السياحية، خاصة الاستثمارات الفندقية، موضحًا أن زيادة أعداد السائحين ينبغي أن تتزامن مع التوسع في الطاقة الفندقية، حتى لا تتحول محدودية أعداد الغرف إلى عائق أمام تحقيق المستهدفات السياحية المستقبلية.

وشدد على ضرورة استمرار الدولة في دعم خطط زيادة عدد الغرف الفندقية، وتوسيع شبكة الطيران المباشر، وفتح أسواق سياحية جديدة، وتحفيز الاستثمارات في المناطق الواعدة سياحيًا، إلى جانب العمل على رفع متوسط إنفاق السائح وإطالة مدة إقامته، باعتبارهما عنصرين أساسيين لتعظيم العائد الاقتصادي من حركة السياحة الوافدة.

السياحة محرك للاقتصاد وتوفير العملة الأجنبية

وأوضح حلقة أن أهمية السياحة لا تقتصر على الإيرادات الدولارية المباشرة، وإنما تمتد آثارها إلى توفير فرص العمل وتنشيط العديد من القطاعات المرتبطة بها، وفي مقدمتها النقل والطيران والمطاعم والتجزئة والصناعات والحرف التراثية، فضلًا عن جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز موارد الدولة من النقد الأجنبي.

وتوقع أن يسهم استمرار الأداء القوي للقطاع خلال النصف الثاني من العام، بالتزامن مع الموسم السياحي الشتوي، في دفع الإيرادات السياحية إلى مستويات قياسية بنهاية 2026، مؤكدًا أن الهدف لم يعد يقتصر على زيادة أعداد السائحين، وإنما أصبح تحقيق أعلى عائد اقتصادي ممكن من كل سائح يزور مصر.

وأكد نقيب السياحيين أن السياحة أصبحت أحد أهم أذرع الاقتصاد المصري في توفير العملة الأجنبية، مشددًا على أن الاستثمار في السياحة والفنادق والطيران والبنية التحتية السياحية يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الاقتصاد المصري.

ودعا حلقة، إلى وضع مستهدفات أكثر طموحًا للسنوات المقبلة، بما يتناسب مع الإمكانات والمقومات السياحية الهائلة التي تمتلكها مصر، والعمل على تحويل هذه المقومات إلى معدلات نمو وإيرادات سياحية مستدامة.

تم نسخ الرابط