رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

10مخالفات يفعلها السائح بالمواقع الأثرية دون أن يعرف..تحذيرات مهمة قبل الزيارة

Go Egypia

 

قد يدخل السائح إلى أحد المواقع الأثرية أو المتاحف المصرية بحثًا عن صورة مميزة أو تجربة مختلفة، دون أن يدرك أن بعض التصرفات التي تبدو عادية في حياته اليومية قد تمثل مخالفة صريحة لقواعد الزيارة، خاصة عندما يتعلق الأمر بلمس القطع الأثرية أو تجاوز الحواجز أو استخدام معدات تصوير دون الحصول على التصريح اللازم.

وتضع وزارة السياحة والآثار مجموعة من الإرشادات التي تستهدف حماية المقتنيات والمواقع الأثرية والحفاظ على تجربة الزيارة، وتختلف بعض التفاصيل بحسب طبيعة كل متحف أو موقع. وفيما يلي أبرز التصرفات التي يجب على الزائر الانتباه إليها.

لمس القطع الأثرية.. والاقتراب أكثر من اللازم

تأتي محاولة لمس القطع أو الاتكاء عليها في مقدمة التصرفات الممنوعة داخل المتاحف، إذ تنص الإرشادات المنشورة على ضرورة عدم لمس المعروضات أو فتارين العرض، والحفاظ على مسافة آمنة بينها وبين الزائر. كما يمنع عبور الحواجز الموضوعة لحماية القطع أو الكتابة عليها.

ومن التصرفات الأخرى التي قد يقع فيها بعض الزوار تناول الطعام والمشروبات داخل قاعات العرض، أو التدخين، أو استخدام أجهزة الليزر والكشافات اليدوية، إلى جانب التسبب في إزعاج الآخرين أو استخدام مكبرات الصوت.

 وتؤكد تعليمات عدد من المتاحف التابعة للوزارة منع هذه الممارسات حفاظًا على سلامة المقتنيات وراحة الزائرين.

كما تشمل القواعد عدم الاستلقاء على المقاعد أو الأرض، وعدم خلع الأحذية داخل المتحف، والالتزام بالملابس المناسبة واتباع اللوحات الإرشادية ومسار الزيارة المحدد. 

وفي المتحف القومي للحضارة المصرية، تشمل التعليمات أيضًا عدم الركض أو اللعب داخل قاعات العرض، وعدم ترك الأطفال دون مراقبة.

أما التصوير، فهو من أكثر النقاط التي تحتاج إلى توضيح؛ فالتصوير الشخصي غير التجاري مسموح وفق الضوابط المعلنة من المجلس الأعلى للآثار، بينما يخضع التصوير التجاري والدعائي وتصوير الأفلام والإعلانات والفوتوسيشن لتصاريح ورسوم وإجراءات محددة.

 وفي بعض المتاحف توجد قيود إضافية على الفلاش والكاميرات وحوامل التصوير.

تسلق الآثار ودخول الأماكن المغلقة.. خطوط حمراء

ومن أخطر المخالفات التي قد تبدو للبعض مجرد محاولة لالتقاط صورة مختلفة، تسلق العناصر الأثرية أو الجلوس عليها. 

وقد أكدت وزارة السياحة والآثار مؤخرًا أن واقعة تسلق سائحتين أحد التوابيت داخل السيرابيوم بمنطقة سقارة الأثرية تمثل مخالفة صريحة للقوانين واللوائح المنظمة للزيارة، واتخذت إجراءات قانونية بحق المسؤولين عن الواقعة.

كذلك لا يعني وجود السائح داخل موقع أثري أن جميع أجزائه متاحة أمامه؛ فبعض الأماكن تكون مغلقة أمام الزيارة، ولا يجوز دخولها إلا وفق التصاريح أو الترتيبات المقررة. 

وأكدت الوزارة في واقعة أخرى أن السماح لصانع محتوى أجنبي بالوصول إلى مقابر أثرية مغلقة ودخولها دون تذكرة مثل مخالفة للقواعد المنظمة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وتكشف هذه القواعد أن الحفاظ على الآثار لا يرتبط فقط بمنع السرقة أو التخريب المباشر، وإنما يبدأ من سلوك الزائر نفسه؛ فعدم لمس القطعة، وعدم تجاوز الحواجز، والالتزام بمسار الزيارة، واحترام تعليمات التصوير، وعدم دخول المناطق المغلقة، كلها إجراءات بسيطة لكنها ضرورية لحماية مواقع عمرها آلاف السنين.

وفي النهاية، تبقى القاعدة الأهم أمام أي زائر هي الالتزام بالتعليمات الخاصة بكل موقع أو متحف، وعدم افتراض أن ما يُسمح به في مكان ما مسموح بالضرورة في مكان آخر، خاصة فيما يتعلق بالتصوير والدخول إلى المناطق غير المفتوحة للزيارة. 

فاللقطة التي يبحث عنها السائح لدقائق قد لا تستحق المخاطرة بقطعة أثرية أو موقع يمثل جزءًا من تاريخ مصر.

 

تم نسخ الرابط