رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

ترميم آثار سقارة.. مصدر يحسم الجدل حول الاستعانة بمرممة من خارج الآثار | تقرير

منطقة سقارة
منطقة سقارة

أثار الجدل حول أعمال الترميم داخل منطقة آثار سقارة تساؤلات بشأن الضوابط المنظمة للاستعانة بمتخصصين من خارج المجلس الأعلى للآثار، وذلك عقب تداول معلومات تفيد بمشاركة طالبة جامعية في أعمال ترميم دقيقة داخل إحدى المقابر الأثرية بالمنطقة.

 

ترميم آثار سقارة.. مصدر يحسم الجدل حول الاستعانة بمرممة من خارج «الآثار»

وتركزت التساؤلات التي أُثيرت حول مدى قانونية مشاركة أشخاص من خارج المجلس الأعلى للآثار في أعمال الترميم، وما إذا كانت اللوائح المنظمة للعمل الأثري تسمح بمشاركة طلاب لا يزالون في مرحلة الدراسة، إلى جانب مدى الاستعانة بالمرممين العاملين بالمنطقة في مثل هذه الأعمال.

 

مصدر مسؤول يوضح حقيقة الواقعة

وفي أول رد على ما أُثير، أوضح مصدر مسؤول بالآثار أن الاستعانة بأشخاص من خارج المجلس الأعلى للآثار أمر متاح قانونًا، طالما كانوا من خريجي الكليات المتخصصة أو من أساتذة الجامعات.

وأشار المصدر إلى أن طبيعة بعض مشروعات ترميم الآثار تستدعي في أحيان كثيرة الاستعانة بخبرات وتخصصات من خارج الجهاز الإداري للمجلس، لافتًا إلى أن بعض مشروعات الترميم يتم إسناد تنفيذها إلى شركات خاصة.

وأوضح أنه في هذه الحالات، يمكن للشركة المنفذة الاستعانة بمتخصصين من خارج العاملين المعينين بالمجلس الأعلى للآثار، وفقًا للإجراءات والضوابط المنظمة لتنفيذ المشروع.

 

ليست طالبة.. المرممة حاصلة على بكالوريوس متخصص

وحسم المصدر جانبًا مهمًا من الجدل المتعلق بمؤهلات المرممة المشار إليها، مؤكدًا أنها ليست طالبة جامعية كما تردد، وإنما حاصلة على درجة البكالوريوس في الآثار والإرشاد السياحي، تخصص ترميم وصيانة الآثار.

وأضاف أن المرممة حاصلة على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وهو ما ينفي ما تم تداوله بشأن كونها لا تزال في مرحلة الدراسة الجامعية.

أعمال الترميم تحت إشراف مدير عام الترميم

وشدد المصدر على أن تنفيذ أعمال الترميم داخل المواقع الأثرية لا يتم بمعزل عن الجهات الفنية المختصة، موضحًا أن أعمال الترميم بالمواقع الأثرية تتم تحت إشراف مدير عام الترميم بالمنطقة أو الموقع.

ويأتي هذا الإشراف لضمان الالتزام بالمعايير الفنية المتبعة في أعمال الترميم، ومتابعة طبيعة الأعمال التي يتم تنفيذها داخل المواقع الأثرية، خاصة المقابر والمنشآت التي تتطلب تدخلات دقيقة للحفاظ على عناصرها الأثرية.

لماذا يتم الاستعانة بمتخصصين من خارج المجلس؟

وأوضح المصدر أن الاستعانة بمتخصصين من خارج المجلس الأعلى للآثار لا تعني بالضرورة إسناد أعمال الترميم بعيدًا عن الجهاز المختص، مشيرًا إلى أن بعض المشروعات يتم تنفيذها من خلال شركات متخصصة، والتي قد تحتاج بدورها إلى الاستعانة بكوادر فنية لديها خبرات أو تخصصات محددة.

وأكد أن المعيار الأساسي في هذه الحالات هو توافر التخصص والخبرة والالتزام بالضوابط والإشراف الفني المعتمد.

وتبقى أعمال الترميم داخل المواقع الأثرية من أكثر الملفات حساسية، لما لها من تأثير مباشر على سلامة التراث الأثري، وهو ما يجعل الالتزام بالتخصص والخبرة والإشراف الفني والضوابط المنظمة للعمل أمرًا أساسيًا لضمان الحفاظ على الآثار وصونها للأجيال المقبلة.

تم نسخ الرابط