14 شركة روسية تزور القاهرة والعلمين.. ما وراء رحلة التعرف على المقصد المصري؟
المحتويات
- لماذا تستهدف مصر شركات السياحة الروسية المتخصصة؟
- القاهرة والعلمين.. برنامج يجمع أكثر من تجربة
- العلمين الجديدة.. وجهة واعدة للسوق الروسي
- سياحة الرفاهية.. ماذا تبحث عنه الشركات الروسية؟
- «MICE».. سوق يتجاوز فكرة الرحلة السياحية
- ورشة العمل.. من الزيارة إلى فرص التعاون
- لماذا السوق الروسي مهم لمصر؟
- ماذا يمكن أن تضيف الرحلة للسياحة المصرية؟
في خطوة تستهدف توسيع حضور المقصد السياحي المصري في السوق الروسي، استضافت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وفدًا يضم ممثلي 14 شركة روسية من كبرى الشركات المتخصصة في سياحة الرفاهية وسياحة الحوافز والمؤتمرات «MICE»، ضمن رحلة تعريفية شملت القاهرة والعلمين الجديدة.
وتأتي الرحلة بالتعاون مع شركة رويال مانتا ترافل، الممثل الحصري في مصر لرابطة GlobalStar الدولية العاملة في صناعة السفر، في إطار توجه يستهدف تعريف منظمي الرحلات بالمقومات السياحية والفندقية المصرية وإتاحة الفرصة أمامهم لتطوير برامج جديدة للسائح الروسي.
لماذا تستهدف مصر شركات السياحة الروسية المتخصصة؟
لا تركز الرحلة التعريفية على السياحة الشاطئية التقليدية فقط، وإنما تستهدف شرائح ذات طبيعة مختلفة، من بينها المسافر الباحث عن تجارب الرفاهية، والشركات التي تنظم رحلات الحوافز والمؤتمرات والفعاليات.
وتوضح هذه الخطوة اتجاهًا نحو تنويع المنتجات السياحية التي يتم الترويج لها في السوق الروسي، بحيث لا تقتصر البرامج على الإقامة في المنتجعات، وإنما تمتد إلى السياحة الثقافية والترفيهية والفعاليات والمؤتمرات والتجارب الفاخرة.
وبحسب الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، يأتي ذلك ضمن استراتيجية الوزارة لتنويع المنتجات والتجارب السياحية بالمقصد المصري، واستهداف شرائح جديدة من السائحين، ومن بينها ذوو الإنفاق المرتفع.
القاهرة والعلمين.. برنامج يجمع أكثر من تجربة
اختيار القاهرة والعلمين الجديدة ضمن برنامج الرحلة يحمل دلالة مهمة؛ إذ يسمح لمنظمي الرحلات بالتعرف على منتجين سياحيين مختلفين داخل برنامج واحد.
وشمل البرنامج زيارة منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، إلى جانب عدد من المنشآت الفندقية في العلمين الجديدة، للتعرف على مستوى الخدمات والتجهيزات والتجارب التي يمكن تقديمها للسائحين.
وبذلك يمكن تصميم برامج تجمع بين زيارة المواقع الأثرية والتجارب الثقافية في القاهرة، والإقامة والترفيه والفعاليات في العلمين والساحل الشمالي.
العلمين الجديدة.. وجهة واعدة للسوق الروسي
تسعى مصر إلى إبراز العلمين الجديدة كإحدى الوجهات السياحية الواعدة، خاصة مع ما تشهده المدينة من نمو في المنشآت الفندقية والمشروعات والخدمات السياحية.
وتكتسب المدينة أهمية إضافية بالنسبة للسوق الروسي في ظل تعزيز الربط الجوي المباشر بينها وبين موسكو، وهو ما يمكن أن يساعد منظمي الرحلات على تطوير برامج سياحية أكثر تنوعًا، وربط العلمين بوجهات مصرية أخرى.
ولا يعني ذلك أن الرحلة تستهدف استبدال الوجهات المصرية التقليدية، وإنما إضافة وجهة جديدة يمكن دمجها ضمن برامج متعددة المقاصد.
سياحة الرفاهية.. ماذا تبحث عنه الشركات الروسية؟
تختلف سياحة الرفاهية عن البرامج السياحية التقليدية في طبيعة الخدمات والتجارب التي يبحث عنها المسافر، حيث تحظى جودة الإقامة والخدمات والتجارب الخاصة والأنشطة المميزة بأهمية أكبر.
ومن هنا جاءت زيارة المنشآت الفندقية في العلمين ضمن برنامج الوفد الروسي، لإتاحة الفرصة أمام ممثلي الشركات للتعرف على الإمكانات المتاحة عن قرب، وبحث مدى ملاءمتها للبرامج التي تستهدف عملاء يبحثون عن مستويات مرتفعة من الخدمات.
كما يمكن دمج هذه الإقامة مع برامج ثقافية في القاهرة، بما يتيح تقديم تجربة تجمع بين الحضارة المصرية القديمة والمنتجعات الساحلية الحديثة.
«MICE».. سوق يتجاوز فكرة الرحلة السياحية
جانب آخر من الرحلة يتعلق بسياحة الحوافز والمؤتمرات، وهي سياحة تستهدف الشركات والمؤسسات التي تنظم مؤتمرات وفعاليات وبرامج تحفيزية لموظفيها وعملائها.
وخلال ورشة العمل التي نظمتها شركة رويال مانتا ترافل، ناقش ممثلو الشركات الروسية ونظراؤهم المصريون فرص التعاون في هذا المجال، كما استعرضت المنشآت الفندقية المصرية إمكاناتها وتجهيزاتها الخاصة باستضافة المؤتمرات والفعاليات وبرامج الحوافز.
وتتيح مصر في هذا المجال الجمع بين عقد الفعاليات وبين برامج سياحية وثقافية وترفيهية، وهو ما يمنح الشركات إمكانية تقديم برنامج متكامل بدلًا من الاقتصار على حضور مؤتمر أو فعالية فقط.
ورشة العمل.. من الزيارة إلى فرص التعاون
لم تقتصر الرحلة على مشاهدة المواقع والمنشآت السياحية، وإنما تضمنت لقاءات مهنية مباشرة بين ممثلي القطاع السياحي المصري والشركات الروسية.
وشهدت ورشة العمل عروضًا ومناقشات حول اتجاهات الطلب في السوق الروسي، وفرص تطوير برامج جديدة في سياحة الرفاهية والحوافز والمؤتمرات، إلى جانب استعراض المنتجات والتجارب المصرية التي يمكن التوسع في الترويج لها.
كما ناقش المشاركون إمكانات الفنادق والمنشآت السياحية المصرية، إلى جانب جهود تطوير البنية التحتية وزيادة الطاقة الفندقية وتحسين تجربة السائح وتنويع المنتجات السياحية.
لماذا السوق الروسي مهم لمصر؟
يمثل السوق الروسي أحد الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة إلى مصر، ولذلك تعمل الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي على توسيع نطاق المنتجات التي يتم الترويج لها داخله.
وتأتي سياحة الرفاهية و«MICE» كمسارين يمكن من خلالهما الوصول إلى شرائح مختلفة من الزوار، إلى جانب السياحة الشاطئية التي تمثل أحد أبرز المنتجات المرتبطة بالسوق الروسي.
ويتيح تنويع المنتجات تقليل الاعتماد على نمط سياحي واحد، وفتح المجال أمام برامج تجمع بين الثقافة والترفيه والإقامة الفندقية والفعاليات.
ماذا يمكن أن تضيف الرحلة للسياحة المصرية؟
الهدف الأساسي من الرحلات التعريفية الموجهة لمنظمي الرحلات لا يتوقف عند تعريفهم بالمقصد، وإنما يمتد إلى تحويل المعرفة بالمقومات السياحية إلى برامج قابلة للتسويق والبيع في الأسواق الخارجية.
ومن خلال تعرف الشركات الروسية على الأهرامات والمتحف المصري الكبير وفنادق العلمين الجديدة، ثم عقد لقاءات مباشرة مع الشركات والفنادق المصرية، تتوافر مساحة لبحث برامج جديدة تستفيد من تنوع المقصد المصري.
كما يمكن أن تفتح هذه اللقاءات المجال أمام تصميم برامج تجمع بين أكثر من مدينة ومنتج، بما يزيد من تنوع تجربة السائح خلال الرحلة الواحدة.
- # السياحة الروسية
- # السائح الروسي
- # شركات السياحة الروسية
- # 14 شركة روسية
- # السوق الروسي
- # السياحة في مصر
- # وزارة السياحة والآثار
- # الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي
- # سياحة الرفاهية
- # السياحة الفاخرة
- # سياحة الحوافز والمؤتمرات
- # MICE
- # العلمين الجديدة
- # مدينة العلمين الجديدة
- # الساحل الشمالي
- # القاهرة
- # اهرامات الجيزة
- # المتحف المصري الكبير
- # السياحة الثقافية
- # السياحة الشاطئية
- # الفنادق الفاخرة
- # منظمو الرحلات
- # الرحلات التعريفية
- # الترويج السياحي
- # المقصد السياحي المصري
- # السياحة عالية الإنفاق
- # الربط الجوي بين موسكو والعلمين
- # السياحة الروسية في مصر
- # برامج سياحيه
- # تنويع المنتجات السياحية
- # السياحة الدولية