رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

منهم أحد أبناء العجم

هنا ضربت أعناق..بالمدرسة الصالحية كانت تعقد محاكمات وتحت الشباك تنفذ عقوبات

المدرسة الصالحية
المدرسة الصالحية

لا أحد ينكر أن السير وسط المنشأت الأثرية في شارع المعز له مذاق خاص، فهناك تتخيل كيف كان يعيش من بنوا تلك الكنوز المعمارية؟!، وبمزيد من البحث ستكتشف أن هذه الآثار ليس جدرانا صامتة بل لو تحدثت لقالت كثيراً من الحكايات الغريبة والمثيرة،ومنها المدرسة الصالحية"قبة الصالح مجم الدين أيوب"ولها قصة مثيرة خاصة فيما يتعلق بشباك المدرسة.

قال أبو العلا خليل المؤرخ المتخصص في الأثار الإسلامية: شباك المدرسة الصالحية جزء مهم فى ذاكرة مصر المحروسة،فبداخل المدرسة كانت تعقد المحاكمات وتحت شباكها كانت تنفذ العقوبات.

ويذكر المقريزى فى كتابه"السلوك لمعرفة دول الملوك":"وفى شهر ربيع الأول عام 701هـ ضربت عنق فتح الدين احمد بن محمد البققى تحت شباك المدرسة الصالحية بين القصرين بعدما قامت عليه البينة بما يوجب قتله لزندقته وتلاعبه بالدين واستخفافه بالشرع الشريف واستهتاره بالقرآن الكريم حتى كان يفطر فى رمضان بغير عذر".

 وتابع:وفى مستهل رجب عام 812هـ قبض على نصرانى ادعى عيه انه كان أسلم واقيمت عليه البينة بذلك،فاعترف فعرض عليه الإسلام فامتنع فضربت رقبته تحت شباك الصالحية،وفى شهر المحرم عام 853هـ وتحت شباك المدرسة ضربت عنق رجل من ابناء العجم اسمه اسد الدين محمد المعروف بالكيماوى،وذلك لزعمه انه يعرف صناعة الكيمياء.

وتاريخيا فإن مدرسة وقبة الصالح نجم الدين أيوب أو المدرسة الصالحية من أشهر مباني القاهرة الأثرية،وقد بناها عام 641 هجرية الموافق 1243-1244م الصالح نجم الدين أيوب،وهو سابع من تولى ملك مصر من سلاطين الدولة الأيوبية،وأقامها على جزء من المساحة التي كان يشغلها القصر الفاطمي الكبير,وأتمها سنة 641 هجرية.

تم نسخ الرابط