رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

إزدهر فن النحت قديما

المصريون القدماء نحتوا التماثيل إزاي؟.. الإجابة في مقبرة رخميرع في الأقصر!!

تماثيل ضخمة
تماثيل ضخمة

"هم المصريين القدماء نحتوا التماثيل دي إزاي؟!"..هذا السؤال بديهي جدا خاصة عندما نتحدث عن التماثيل الضخمة ضمن رواية الأساطير الكثيرة عنهم،وذلك من فرط الدهشة والإعجاب بحضارتهم التي تضمنت أشياء كثيرة تمثل كل منها أعجوبة بالفعل،ومنها التماثيل الضخمة التي نحتها فنانو مصر قديما،وما قيل عن ذلك من أنهم اكتشفوا الليزر واستخدموه في نحتها،وأنهم استخدموا طاقة الأهرامات المزعومة.

المدهش أنه بالفعل المصريون القدماء كانوا يجعلون من الصخر تحفة فنية فريدة،والدلائل علي ذلك لا حصر لها،ومنها لوحة تجسد مجموعة من العمال وهم ينحتون تمثالا عملاقا للملك الفاتح تحتمس الثالث،باستخدام أبسط الأدوات"حجر صلد جدا - سقالات خشبية - فرشاة - مبرد معدني".

المشهد الرائع هذا موجود في مقبرة وزيره رخميرع رقم 100 بمنطقة شيخ عبد القرنة في الأقصر،وهو كفيل بأن يدحض كل الافكار التي تتحدث عن نحت التماثيل بالليزر او بواسطة طاقة الاهرامات المزعومة،حيث كان الصخر الصلب يتحول في أيدي المصريين الى عجين لين.

وتاريخيا كانت التماثيل من أهم العلامات المميزة للفن المصري القديم،وشهدت الدول القديمة والوسطي والحديثة ازدهار فن النحت مما أنتج أعدادا كبيرة من التماثيل،وكان الفنان ينحتها بأحجام مختلفة طبقا لمكانة الفرعون ووضعه الإجتماعي،وعادة ما تكون أكبر من الحجم الطبيعي،أما تماثيل الخدم والعمال كانت تأتي أصغر حجما ولا يزيد ارتفاعها في العادة على 50 سم.

وكما تنوعت المواد التي نحتها المصريون القدماء ومنها الأحجار بأنواعها والرخام والخزف والطين المحروق،تنوعت الأدوات التي إستخدمها الفنانون المصريون القدماء فى نحت التماثيل،ومنها بريمة مصنوعة من الظران ومصقلة ومثقاب وعجينة للحك والصقل ومطرقة وأزميل.

تم نسخ الرابط