جزء أساسى من المجموعة الهرمية
إبداع مصرى أصيل، عالم أثار: تم نحت تمثال أبو الهول في عصر بناة الأهرامات
ضخامة حجمه جعلته دوماً مادة خصبة لكثير من النظريات أو التفسيرات الغير معقولة أو الغير منطقية.. نتحدث عن تمثال أبو الهول أحد أبرز أيقونات الحضارة المصرية القديمة.
ومن هذه النظريات أن أبو الهول أقدم بكثير من التأريخات القائلة بأن التمثال بُني في عهد الفرعون خفرع بين عامي 2558 و2532 قبل الميلاد،وأنه هناك أدلة على التآكل المائي في آثار هضبة الجيزة، تظهر أن هذا البناء المذهل قد غمرته المياه جزئيًا، قبل آلاف السنين، وتؤكد المؤلفات الجيولوجية الواسعة على وجود بحيرات عذبة كبيرة في فترات مختلفة من العصر الرباعي من العصر البليستوسيني السفلي إلى العصر الهولوسيني".
وتعقيبا علي ذلك قال عالم الآثار مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية الدكتور حسين عبد البصير أنه هناك فرق كبير بين تاريخ الصخرة التي تم نحت التمثال منها،وبين تاريخ نحت التمثال نفسه،والذي تم في عهد الملك خفرع في الأسرة الرابعة وليس قبل ذلك، وكذلك بين تاريخ المنطقة جيولوجيًا وفترة حكم الملك خفرع الذي ينسب إليه وهي النصف الأول من الأسرة الرابعة.
وأكد عبد البصير أن تمثال "أبو الهول" تم بنائه فى عصر الأسرة الرابعة وهو عصر بناة الأهرام، فى الدولة القديمة كى يكون دليلاً على انتشار الديانة الشمسية وربوبية المعبود رع، رب الشمس وصاحب السيطرة.
وأوضح عالم الآثار أن تمثال "أبو الهول" يربض على هضبة الجيزة كجزء أساسى من المجموعة الهرمية الخاصة بالملك خفرع كإبداع مصرى أصيل وأحد التماثيل الضخمة فى العالم كله؛ إذ يبلغ طوله حوالى 73.5 مترًا وارتفاعه أكثر من 20 مترًا.
ونحت هذا التمثال من كتلة واحدة بجسد أسد يمثل القوة ورأس إنسان يمثل الذكاء مما جعله يجمع فى عبقرية فريدة بين قوة الحيوان وذكاء الإنسان،وقد غزت فكرة "أبو الهول" بلاد الشرق الأدنى القديم بعد عصر الأهرام بفترة طويلة، خصوصًا فى الهيئة الأنثوية، ثم دخلت إلى بلاد اليونان بعد ذلك مما ساعد على انتشار تلك الظاهرة ذات الأصل المصرى.





