رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

طفرة جديدة في آثار بني سويف.. مصادر تكشف خطة تطوير جبل النور

آثار بني سويف
آثار بني سويف

تواصل وزارة السياحة والآثار تنفيذ خطة لتطوير عدد من المواقع الأثرية بمحافظة بني سويف، في إطار استراتيجية تستهدف الحفاظ على التراث المصري وتعظيم الاستفادة منه سياحيًا وثقافيًا، بالتزامن مع الاكتشافات الأثرية المهمة التي شهدتها منطقة إهناسيا المدينة خلال الفترة الأخيرة، والتي أعادت تسليط الضوء على الأهمية التاريخية للمحافظة.

وكشفت مصادر مطلعة أن المجلس الأعلى للآثار، بالتعاون مع منطقة آثار بني سويف، يواصل تنفيذ برنامج متكامل لإعادة تأهيل المواقع الأثرية، مع استكمال أعمال الحفائر العلمية والدراسات الأثرية، بما يسهم في الكشف عن مزيد من أسرار الحضارات التي تعاقبت على المنطقة.

تطوير منطقة جبل النور

اكتشافات إهناسيا تدعم خطة التطوير

وأكدت المصادر أن الاكتشافات التي أعلنت عنها وزارة السياحة والآثار مؤخرًا في منطقة إهناسيا المدينة منحت دفعة جديدة لخطط التطوير، خاصة بعد العثور على بقايا معبد من العصر الدوري، وامتدادات لبازيليكا رومانية، ورأس تمثال رخامي نادر للمعبودة أفروديت، إلى جانب خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث.

وأضافت أن هذه الاكتشافات تعكس المكانة التاريخية والحضارية لإهناسيا، التي كانت إحدى أهم العواصم الدينية والسياسية في مصر القديمة، وتسهم في تعزيز فرص إدراجها ضمن مسارات السياحة الثقافية.

جبل النور على خريطة التطوير

جانب من الاكتشافات الأثرية 

وأوضحت المصادر أن منطقة آثار جبل النور تُعد من أبرز المواقع التي تشهد أعمال تطوير خلال المرحلة الحالية، حيث تواصل فرق العمل تنفيذ الحفائر الأثرية وأعمال إعادة التأهيل بالموقع، تمهيدًا لتجهيزه واستثماره سياحيًا خلال الفترة المقبلة.

وأشارت إلى أن أعمال التطوير لا تقتصر على الكشف الأثري، وإنما تشمل أيضًا إعداد الموقع لاستقبال الزائرين مستقبلًا، بما يتوافق مع المعايير المعمول بها في إدارة المواقع الأثرية، ويضمن الحفاظ على قيمته التاريخية.

حفائر مستمرة للكشف عن أسرار الموقع

ولفتت المصادر إلى أن أعمال الحفائر والدراسات العلمية بمنطقة جبل النور تتم بصورة دورية، بهدف استكمال الكشف عن العناصر المعمارية والأثرية التي لا تزال مدفونة، وتوثيقها وفق الأسس العلمية المعتمدة.

وأضافت أن الموقع يحظى باهتمام خاص من المجلس الأعلى للآثار، لما يمثله من قيمة تاريخية تعكس تعاقب الحضارات على المنطقة.

موقع شهد استخدامات متعاقبة عبر العصور

وبحسب المصادر، كانت البعثة الأثرية المصرية قد نجحت عام 2014 في الكشف عن أساسات معبد بطلمي داخل منطقة جبل النور، قبل أن تثبت الدراسات أن أحجاره أُعيد استخدامها في عصور لاحقة كمحجر، ثم أُقيمت فوق أجزاء منه كنيسة، وهو ما يعكس التحولات التاريخية التي شهدها الموقع عبر قرون متعاقبة.

وأكدت أن استكمال أعمال الحفائر قد يسفر عن اكتشاف عناصر معمارية جديدة تسهم في إعادة رسم تاريخ المنطقة بصورة أكثر دقة.

تعظيم الاستفادة من المواقع الأثرية

جانب من الاكتشافات الأثرية 

وأكدت المصادر أن خطة التطوير تأتي ضمن توجه وزارة السياحة والآثار نحو الحفاظ على المواقع الأثرية ورفع كفاءتها، مع العمل على دمجها في خريطة السياحة الثقافية، بما يحقق الاستفادة الاقتصادية من التراث، ويعزز مكانة بني سويف كواحدة من المحافظات الواعدة في مجال السياحة الأثرية.

 

 

تم نسخ الرابط