رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

قبل عيدها القومي.. 10 أماكن تكشف سحر الإسكندرية وتروي تاريخ عروس البحر المتوسط

قصر المنتزة
قصر المنتزة

قبل أيام من احتفال محافظة الإسكندرية بعيدها القومي، تتجه أنظار المصريين إلى عروس البحر المتوسط، المدينة التي نجحت على مدار أكثر من ألفي عام في أن تجمع بين عبق التاريخ وجمال البحر، لتظل واحدة من أبرز المقاصد السياحية والثقافية في مصر.

وتحمل الإسكندرية بين شوارعها ومعالمها حكايات حضارات متعاقبة، بدءًا من العصر البطلمي مرورًا بالروماني والبيزنطي والإسلامي، وصولًا إلى العصر الحديث، وهو ما يجعل زيارتها رحلة عبر الزمن، لا تقتصر على مشاهدة الآثار فقط، بل تمتد لاكتشاف هوية مدينة صنعت تاريخًا لا يزال حاضرًا حتى اليوم.

وفي السطور التالية، نستعرض أبرز المناطق التي تستحق الزيارة قبل احتفالات العيد القومي للمحافظة.

قلعة قايتباي.. الحارس الأبدي لشاطئ الإسكندرية

https://images.openai.com/static-rsc-4/fbreWrK25L8ZB2tDukW4eUaF0FbNJNyP0ueoGIJW4cK3RlIrDDpwXH3d_FZyLNgQGcHjrIGSTZJukbYXxBbYNB7eoMKluVxAymwJfo7rAGgCPPP8eDtaXDVNtHpuiqcAVaNXW6q-QjdETmnCpIqzZ6Llmntqv-Oj8tuLftPLU8UoYouev9jGYmaK5H-paFGN?purpose=fullsize

تتربع قلعة قايتباي على الطرف الغربي لمدينة الإسكندرية، في الموقع الذي كان يشغله فنار الإسكندرية القديم، أحد عجائب الدنيا السبع. وشيدها السلطان الأشرف قايتباي في القرن الخامس عشر لحماية المدينة من الغزوات البحرية، لتتحول اليوم إلى أحد أشهر المعالم السياحية في مصر، حيث تمنح زائريها إطلالة بانورامية ساحرة على البحر المتوسط.

مكتبة الإسكندرية.. صرح يعيد أمجاد الماضي

تمثل مكتبة الإسكندرية الحديثة رمزًا لاستمرار رسالة المدينة العلمية والثقافية، فهي ليست مجرد مكتبة، بل مجمع ثقافي يضم متاحف ومعارض وقاعات مؤتمرات ومراكز بحثية، ويستقبل على مدار العام آلاف الزوار والباحثين من مختلف دول العالم.

المتحف اليوناني الروماني.. كنوز حضارة المتوسط

يعد المتحف اليوناني الروماني من أبرز الوجهات التي يقصدها عشاق التاريخ، خاصة بعد إعادة افتتاحه، إذ يضم آلاف القطع الأثرية التي توثق الحياة في الإسكندرية خلال العصرين اليوناني والروماني، ويكشف جانبًا مهمًا من تاريخ المدينة التي كانت عاصمة للثقافة في العالم القديم.

عمود السواري.. شاهد على عظمة العصر الروماني

https://images.openai.com/static-rsc-4/RmDwJJevmr3LxqsP9H9FoO0rJCloIynVSbIWuS9qRu4j1QkjmZvc88f3N2NcNEKnDH-FHLi3hdMwj-aboV0DWvjs64F_m0Kq1aNPSKL7TRCT1-Xzcac92NsShrgbaEuvOT4bzKAPQkUbPgCQA8qlQu18lW_IpL1rr6TXVigwy-RCUlX3uf6e0xHhi_092395?purpose=fullsize

وسط منطقة أثرية تضم بقايا معابد قديمة، يرتفع عمود السواري كأحد أبرز المعالم الرومانية في مصر. ويجذب الموقع الزائرين لما يحمله من قيمة تاريخية، فضلًا عن تصميمه المعماري الذي صمد لقرون طويلة.

مقابر كوم الشقافة.. مدينة كاملة تحت الأرض

تعد مقابر كوم الشقافة واحدة من أغرب المواقع الأثرية في العالم، فهي عبارة عن مقابر متعددة الطوابق منحوتة في الصخر، وتمتزج فيها الزخارف المصرية القديمة بالفنون اليونانية والرومانية، لتقدم نموذجًا فريدًا للتنوع الحضاري الذي عرفت به الإسكندرية.

كورنيش الإسكندرية.. الوجه الذي لا يتغير

لا تكتمل زيارة الإسكندرية دون جولة على الكورنيش الممتد بطول المدينة، حيث يلتقي البحر بالسماء في مشهد يميز عروس المتوسط. ويعد الكورنيش من أكثر الأماكن جذبًا للسكان والزوار، خاصة خلال ساعات الغروب.

حي بحري والأنفوشي.. قلب الإسكندرية الشعبي

يحافظ حي بحري على طابعه التراثي، بأزقته الضيقة، ومراكب الصيد، والمطاعم التي تقدم أشهى المأكولات البحرية. ويمنح الزائر فرصة للتعرف على الوجه الشعبي للإسكندرية، بعيدًا عن صخب المدينة الحديثة.

قصر وحدائق المنتزه.. الطبيعة تلتقي بالتاريخ

أشهر 10 مواقع سياحية بمدينة الإسكندرية

يجمع المنتزه بين القصور التاريخية والمساحات الخضراء والشواطئ المطلة على البحر، ليظل واحدًا من أكثر الأماكن التي يقصدها الزائرون للاستمتاع بالهدوء والمناظر الطبيعية.

كوبري ستانلي.. أيقونة المدينة الحديثة

أصبح كوبري ستانلي أحد أبرز رموز الإسكندرية الحديثة، بفضل تصميمه المميز وإطلالته المباشرة على البحر، ويعد من أكثر المواقع التي يحرص الزائرون على التقاط الصور التذكارية بها.

متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية.. رحلة بين حضارات المدينة

يضم متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية مجموعة متميزة من القطع الأثرية التي تعكس تاريخ المدينة عبر العصور المصرية واليونانية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، ويقدم للزائر تجربة تجمع بين المعرفة ومتعة الاكتشاف.

مدينة تستعد للاحتفال بتاريخها

ومع اقتراب العيد القومي للإسكندرية، تبدو المدينة في أبهى صورها، حيث تستقبل زائريها بمعالمها التاريخية وشواطئها الساحرة وأجوائها المميزة. وتبقى زيارة هذه الأماكن فرصة لاكتشاف جانب من تاريخ مدينة كانت، ولا تزال، واحدة من أهم العواصم الثقافية والحضارية في منطقة البحر المتوسط.

الكلمات المفتاحية:
 

تم نسخ الرابط