أوشابتي الكاهن «إوفاي».. تماثيل جنائزية رافقته إلى العالم الآخر
تسلط تماثيل الأوشابتي الخاصة بالكاهن «إوفاي» الضوء على جانب مهم من العقائد والممارسات الجنائزية التي ارتبطت بالمصري القديم وإيمانه بالحياة بعد الموت، حيث كانت هذه التماثيل من العناصر التي تحظى بمكانة بارزة ضمن التجهيزات الجنائزية التي توضع داخل المقابر.
أوشبتي الكاهن «إوفاي».. تماثيل جنائزية رافقته إلى العالم الآخر
ويرتبط «إوفاي» بمقبرة شُيدت في أواخر الأسرة السادسة والعشرين، نحو عام 530 قبل الميلاد، وهي الفترة التي شهدت استمرارًا قويًا للتقاليد المصرية القديمة في العمارة والفنون والمعتقدات الدينية، رغم التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد آنذاك.
وكانت الأوشبتي تُصنع على هيئة تماثيل صغيرة تمثل المتوفى، وغالبًا ما كانت تُزود بنقوش تتضمن نصوصًا سحرية ودينية، وكان يُعتقد أنها تقوم بالأعمال والمهام نيابة عن صاحبها في العالم الآخر، بما يجنبه القيام بالأعمال الشاقة بنفسه.
وتُظهر أوشبتي «إوفاي» أهمية هذه المعتقدات لدى المصريين القدماء، وحرص أصحاب المكانة الدينية والاجتماعية على تجهيز مقابرهم بكل ما اعتقدوا أنه ضروري لاستمرار الحياة بعد الموت.

