رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

تعرف على مدو نتر.. الاسم الحقيقي للكتابة الهيروغليفية في مصر القديمة

الكتابة في مصر القديمة
الكتابة في مصر القديمة

لم تكن الكتابة في مصر القديمة مجرد أداة للتواصل، بل كانت جسرا عبر به المصري القديم بين أسرار العقيدة ومتطلبات الحياة اليومية

ومن النقوش الجدارية الفخمة إلى عقود البردي المبسطة، تجلت عبقرية الكاتب المصري في ابتداع أنظمة كتابية تتناسب مع هيبة المعابد وعظمة الملوك، وتلبي في الوقت ذاته احتياجات الناس ومعاملاتهم اليومية.

الهيروغليفية.. خط الآلهة والرموز الملونة

أكدت الدكتورة ولاء محمد، أستاذة التاريخ الإسلامي، أن المصريين القدماء اعتمدوا نظامين رئيسيين للكتابة هما الهيروغليفية والديموطيقية، مشيرة إلى أن لكل منهما وظائف محددة تعكس طبيعة المجتمع آنذاك.

وأوضحت أن الهيروغليفية عرفت عند المصريين بـ "مدو نتر" قبل أن يطلق عليها الإغريق اسمها الشهير، حيث خصصت للنقش على الأحجار وجدران المعابد لما تتطلبه من دقة ورسومات وألوان، وارتبطت بالنصوص الدينية والمراسيم الملكية. 

وأضافت أن هذه الكتابة تميزت بتعدد اتجاهاتها، سواء من اليمين إلى اليسار أو العكس، ومن الأعلى إلى الأسفل، مع ارتباط بعض أشكالها الرأسية بالنصوص السحرية.

الديموطيقية.. لغة الحياة والشعب

في المقابل، لفتت أستاذة التاريخ إلى أن الكتابة الديموطيقية كانت أكثر بساطة وعملية، حيث كتبت بالحبر على أوراق البردي واتجهت دائما من اليمين إلى اليسار.

واستخدم عامة الناس هذا الخط في معاملاتهم اليومية، كعقود الزواج والطلاق والاتفاقات التجارية والمراسلات الإدارية. 

وأوضحت أن الهيروغليفية ظلت حكرا على الكهنة والملوك نظرا لصعوبة تعلمها، بينما شكلت الديموطيقية لغة الشارع والإدارة في مصر القديمة.

تم نسخ الرابط