افتتاح 65 ألف غرفة جديدة، مصر تخطط لقفزة تاريخية في الطاقة الفندقية نهاية 2026
يشهد قطاع السياحة المصري انطلاقة متجددة تعكس اهتماما غير مسبوق من القيادة السياسية لتطوير المحرك الاقتصادي الأبرز في البلاد.
ومع إقرار حزمة من التسهيلات الإجرائية وزيادة الطاقة الاستيعابية للطيران والفنادق، تتجه مصر بخطوات واثقة نحو استقطاب أعداد قياسية من الزائرين وتأكيد موقعها بين أبرز الوجهات السياحية على الخريطة الدولية.
تسهيلات التأشيرات واستقطاب الشركات الأجنبية
أكد هشام إدريس، الخبير السياحي وعضو غرفة السياحة، أن الدولة أولت اهتماما كبيرا بملف السياحة من خلال تنفيذ تسهيلات جوهرية، وفي مقدمتها تبسيط إجراءات الحصول على التأشيرات التي كانت تستغرق وقتا طويلا، مما يسر حركة دخول السائحين.
وأوضح إدريس أن الأشهر الأخيرة شهدت دخول شركات سياحية أجنبية جديدة إلى السوق المصري، ما ساهم في إنعاش الحركة السياحية، مشيرا إلى أن هذه الانتعاشة تجلت في فعاليات كبرى، أبرزها أنشطة مدينة العلمين واستقبال المنتخب المصري.
القفزة الفندقية وزيادة خطوط الطيران
وأضاف الخبير السياحي، أن حركة الطيران شهدت توسعا لافتا بارتفاع عدد الخطوط الجوية من 4 إلى 6 خطوط، بالتوازي مع التوسع في الطاقة الفندقية الاستيعابية؛ حيث ارتفع عدد الغرف الفندقية من 235 ألف غرفة إلى نحو 250 ألف غرفة حاليا.
وأشار إدريس إلى وجود خطط طموحة تعتزم فتح 65 ألف غرفة فندقية جديدة قبل نهاية العام الجاري، مؤكدا أن هذه الخطوات تجسد حرص الدولة على رفع قدرة القطاع الاستيعابية لاستقبال التدفقات السياحية المتزايدة وتعزيز التنافسية الدولية لمصر.


