رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

شواطئ الساحل الشمالي تشعل الجدل.. خلافات الملاك والمستأجرين تعود إلى الواجهة

مصايف الساحل الشمالي
مصايف الساحل الشمالي

عاد ملف تنظيم استخدام الشواطئ داخل بعض قرى الساحل الشمالي إلى واجهة النقاش، بعد تصاعد الجدل بشأن أحقية ملاك الوحدات والمستأجرين في الاستفادة من الشواطئ والخدمات.

وبينما تتزايد شكاوى بعض الزائرين من وجود تفرقة في استخدام الشواطئ، يحذر خبراء من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤثر على تجربة السائح، ويترك انعكاسات سلبية على جاذبية الاستثمار السياحي في واحدة من أهم الوجهات الشاطئية في مصر.

عمرو أديب: الخلافات امتدت إلى استخدام الشواطئ

سلط الإعلامي عمرو أديب الضوء على القضية، مؤكدا أن الخلافات لم تعد تقتصر على تنظيم الخدمات داخل القرى السياحية، بل امتدت إلى أحقية استخدام الشواطئ، موضحا أن بعض القرى تخصص المواقع المميزة للملاك، بينما يتم توجيه المستأجرين إلى مناطق أخرى أقل جودة أو أقل من حيث مستوى الخدمات.

وأضاف أن الزائرين، سواء كانوا مستأجرين أو ضيوفا، يواجهون أحيانا صعوبات في الوصول إلى بعض الشواطئ، واصفا ذلك بـ"التفرقة الشاطئية"، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة تستدعي مراجعة آليات تنظيم استخدام الشواطئ بما يحقق التوازن بين حقوق الملاك ومتطلبات تشغيل القرى السياحية وحقوق الزائرين.

خبراء: التجربة الشاطئية أصبحت معيارا لجذب السائح

يرى خبراء السياحة أن جودة التجربة الشاطئية أصبحت من أهم العوامل التي تحدد تقييم السائح لأي مقصد سياحي، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين وجهات البحر المتوسط والبحر الأحمر.

وأكدوا أن السائح لا ينظر فقط إلى مستوى الإقامة، بل يهتم أيضا بسهولة الوصول إلى الشاطئ، وجودة الخدمات، وحسن التنظيم، والمساواة في التعامل بين جميع الزائرين، باعتبارها عناصر أساسية في تكوين تجربة سياحية متكاملة.

من جانبهم، أكد متخصصون في الاستثمار السياحي أن نجاح المشروعات الساحلية يعتمد على تحقيق توازن بين الحفاظ على خصوصية المنتجعات وحقوق ملاك الوحدات، وبين توفير تجربة إيجابية للمستأجرين والزائرين.

وأشاروا إلى أن المستأجرين يمثلون جزءا مهما من الحركة السياحية، ويسهمون في رفع معدلات الإشغال وزيادة الإنفاق داخل القرى السياحية، وهو ما يجعل تحسين تجربتهم عاملا داعما لاستدامة الاستثمار.

ويرى مراقبون أن استمرار الجدل قد يدفع إلى وضع قواعد أكثر وضوحا لتنظيم استخدام الشواطئ داخل القرى السياحية، بما يضمن تحقيق العدالة بين جميع المستخدمين، إلى جانب التوسع في إنشاء شواطئ عامة مجهزة بمستويات مرتفعة من الخدمات، بما يدعم السياحة الداخلية ويحافظ على جاذبية الساحل الشمالي.

طفرة استثمارية تتطلب الحفاظ على جودة التجربة

وتشهد منطقة الساحل الشمالي طفرة كبيرة في الاستثمارات العقارية والسياحية، بالتزامن مع تطوير مدينة العلمين الجديدة، والتوسع في شبكة الطرق والمطارات والخدمات.

ويرى متخصصون أن الحفاظ على جودة التجربة السياحية ورفع مستوى رضا الزائرين أصبح من أهم عوامل استمرار النمو، وتعزيز قدرة الساحل الشمالي على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط