بعد أن كانت 10% قبل كورونا.. اشغال فنادق الساحل الشمالي يقفز إلى 50%
يشهد الساحل الشمالي ومدينة العلمين طفرة سياحية وتنموية غير مسبوقة خلال موسم الصيف الحالي، مدفوعين بزيادة قياسية في أعداد السائحين العرب، لاسيما من دول مجلس التعاون الخليجي.
ونجحت المنطقة في فرض نفسها كوجهة سياحية وترفيهية رائدة على خارطة السياحة الاقليمية والعالمية، مستفيدة من التطوير الشامل للبنية التحتية والمهرجانات الفنية والتوسع الكبير في خطوط الطيران المباشر.
رحلات طيران مكثفة تربط الخليج بمطار العلمين
أكد هشام إدريس، عضو غرفة شركات السياحة والمتخصص في السياحة العربية، أن المؤشرات الحالية تعكس نموا قويا في الحركة السياحية الوافدة بالتزامن مع انطلاق الموسم الصيفي.
وأوضح إدريس أن هذا النمو تدعمه طفرة في رحلات الطيران المباشر إلى مطار العلمين، حيث بدأت شركة فلاي ناس السعودية تشغيل رحلاتها مبكرا هذا العام، وتواصل البحرين تسيير رحلتين أسبوعيا، الى جانب انطلاق رحلات من دبي، مع استعداد شركات سعودية أخرى وشركة الاتحاد للطيران لتسيير رحلات جديدة خلال أيام.
الساحل الشمالي يسحب البساط من ماربيا وسانتوريني
أشار عضو غرفة شركات السياحة، إلى أن السائح الخليجي، خاصة من أصحاب الإنفاق المرتفع، كان يفضل في السابق قضاء عطلاته الصيفية في وجهات أوروبية شهيرة مثل ماربيا وسانتوريني وميكونوس، إلا أن الساحل الشمالي نجح في تغيير هذه المعادلة تماما بفضل مستوى الخدمات السياحية الفاخرة، بالاضافة الى الفعاليات الكبرى وفي مقدمتها مهرجان العلمين وتطور أنماط الترفيه والسياحة الليلية.
قفزة قياسية في معدلات الاشغال الفندقي
انعكست هذه المتغيرات بشكل مباشر على حركة الفنادق والمنتجعات بالمنطقة، وكشف إدريس أن نسبة النزلاء الخليجيين في فنادق الساحل الشمالي ارتفعت بشكل كبير ومفاجئ، فبعد أن كانت النسبة تقل عن 10% قبل جائحة كورونا، قفزت حاليا لتتراوح بين 40% و50% من إجمالي الاشغال الفندقي، مما يؤكد التحول الجذري في خريطة السياحة العربية لصالح المقصد المصري.



