رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

ينابيع الشفاء، دليل أفضل وجهات السياحة العلاجية في الشرق الأوسط

اشهر اماكن السياحة
اشهر اماكن السياحة العلاجية

يمتلك الشرق الأوسط إرثاً طبيعياً وجغرافياً استثنائياً يتجاوز السياحة الترفيهية والثقافية إلى "السياحة العلاجية والاستشفائية".

 وبفضل التكوينات الجيولوجية الفريدة، تحتضن المنطقة مجموعة من أندر العيون الكبريتية والمصحات الطبيعية التي يقصدها ملايين المرضى سنوياً للشفاء من الأمراض الجلدية والروماتيزم وآلام المفاصل.

واحة سيوة في الصدارة

تأتي واحة سيوة في مصر كأحد أبرز هذه الملاذات الاستشفائية؛ فبصرف النظر عن بحيرات الملح الصافية التي يقصدها البعض للاسترخاء، تشتهر سيوة بـ "الدفن بالرمال" في منطقة جبل الدكرور خلال فصل الصيف، حيث يُدفن المرضى في الرمال الساخنة الغنية بالمعادن لعلاج الروماتيزم وعرق النسا.

عين كيغار

 كما تضم الواحة عين "كيغار" الكبريتية التي تصل درجة حرارتها إلى 67 درجة مئوية، وتحتوي على عناصر معدنية يُعتقد أنها تساعد في التخفيف من أعراض الصدفية وبعض الأمراض الجلدية.

حمامات عين ماعين 

أما في الأردن، فيتربع البحر الميت وحمامات ماعين على عرش المصحات الطبيعية العالمية. يتميز البحر الميت بنسبة ملوحة تفوق البحار التقليدية بأضعاف، كما يُستخدم طينه الغني بالمغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم في برامج العناية بالبشرة والتخفيف من التهابات المفاصل. وعلى بعد كيلومترات قليلة، تنحدر شلالات ماعين الكبريتية الحرارية من قمم الجبال، لتوفر تجربة استشفائية طبيعية تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحسين الاسترخاء.

عين نجم في الأحساء 

وفي السعودية، تبرز عين نجم في الأحساء، وهي عين كبريتية حرارية تاريخية اشتهرت منذ القدم بخصائصها العلاجية المرتبطة بآلام العظام والمفاصل، بفضل احتوائها على نسبة مرتفعة من مركبات الكبريت. وبالانتقال إلى سلطنة عمان، تبرز عين الكسفة في ولاية الرستاق، وهي ينابيع مائية حارة تصل درجة حرارتها إلى نحو 45 درجة مئوية، وتعد مقصداً شهيراً للراغبين في الاستشفاء من آلام العضلات والمفاصل.

إن استثمار هذه الثروات الطبيعية في الشرق الأوسط يضع المنطقة في صدارة وجهات السياحة العلاجية عالمياً، حيث تجتمع الطبيعة الخلابة مع تقاليد الاستشفاء التي توارثتها الأجيال عبر قرون طويلة.

تم نسخ الرابط