رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الأردن يروج للسياحة في أمريكا ويهدي دالاس مجسم كرة القدم احتفاء بالمونديال

الأردن يروج للسياحة
الأردن يروج للسياحة في أمريكا

في خطوة تعكس توظيف الرياضة كجسر للترويج السياحي والثقافي، أعلن وزير السياحة والآثار الأردني، عماد حجازين، أن المملكة ستقدم مجسماً فنياً لكرة قدم مصنوعاً من الفسيفساء إلى بلدية مدينة دالاس الأمريكية، في مبادرة تجسد تاريخ الأردن وتراثه الحضاري، وذلك بالتزامن مع مشاركة المنتخب الأردني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الأردن في عدد من المدن الأمريكية بهدف تعزيز حضورها السياحي والثقافي على الساحة الدولية، والاستفادة من الزخم العالمي المصاحب لبطولة كأس العالم للتعريف بالمقومات السياحية والتراثية التي تزخر بها المملكة.

وأوضح حجازين أن مدينة دالاس ستستضيف فعاليات “بيت الأردن” خلال الفترة من 25 إلى 27 يونيو الجاري، في حدث يجمع بين الثقافة والفنون والتراث الأردني، ويستهدف التعريف بصورة الأردن الحديثة وإبراز مكانته كوجهة سياحية وتاريخية متميزة في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن الفعاليات ستتضمن عروضاً متنوعة تعكس الهوية الوطنية الأردنية، من بينها مشاركة فرقة موسيقات القوات المسلحة الأردنية، وعروض حية لفن الفسيفساء الذي يعد أحد أبرز الفنون التراثية في المملكة، إلى جانب عروض الخط العربي، وفقرة للدبكة الأردنية الشعبية، فضلاً عن تقديم أغانٍ وطنية تعبر عن الثقافة الأردنية وتاريخها العريق.

ويحمل المجسم الفسيفسائي لكرة القدم دلالات رمزية مهمة، إذ يجمع بين الشغف الرياضي الذي يجذب أنظار العالم خلال بطولة كأس العالم، وبين الإرث الحضاري للأردن الذي اشتهر عبر العصور بفن الفسيفساء، خاصة في مدينة مادبا التي تضم بعضاً من أشهر اللوحات الفسيفسائية التاريخية في العالم.

وأكد وزير السياحة والآثار أن مشاركة المنتخب الأردني في كأس العالم تمثل فرصة استثنائية للترويج للمملكة في أسواق سياحية جديدة، مشيراً إلى أن قرعة البطولة فتحت آفاقاً واعدة أمام الأردن للوصول إلى أسواق أمريكا اللاتينية ودول المغرب العربي، إلى جانب تعزيز الحضور في الأسواق الأوروبية التي تظل من أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى المملكة.

ويرى مراقبون أن الربط بين الرياضة والسياحة أصبح من أكثر الأدوات فعالية في الترويج للمقاصد السياحية عالمياً، حيث تسعى العديد من الدول إلى استثمار الأحداث الرياضية الكبرى لتعزيز صورتها الدولية وجذب مزيد من الزوار والاستثمارات.

وتعول الأردن على هذه الفعاليات في إبراز تنوع منتجها السياحي الذي يجمع بين السياحة الثقافية والدينية والعلاجية والبيئية، إلى جانب التعريف بمواقعها الأثرية الفريدة، وفي مقدمتها مدينة البتراء ووادي رم والبحر الميت، وغيرها من الوجهات التي تستقطب ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم.

ومع اقتراب انطلاق فعاليات “بيت الأردن” في دالاس، تبدو المملكة عازمة على تحويل مشاركتها في كأس العالم إلى منصة عالمية للتعريف بتاريخها العريق وثقافتها الغنية، مستثمرةً الحدث الرياضي الأكبر في العالم لتعزيز مكانتها على خريطة السياحة الدولية وفتح أسواق جديدة أمام القطاع السياحي الأردني.

تم نسخ الرابط