رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

صقل مهارات الإرشاد السياحي لطلبة الآثار بجولات ميدانية في أبرز المعالم التاريخ

تجربة ميدانية لطلبة
تجربة ميدانية لطلبة الآثار

من أجل صقل مهارات الإرشاد السياحي لطلبة الآثار، تم تنظيم تدريب ميداني لطلبة الآثار في مواقع أثرية بارزة ومنها مسجد السلطان حسن الذي يُعد أحد أعظم وأبرز التحف المعمارية الإسلامية في مصر والعالم الإسلامي، ويقع في قلب القاهرة التاريخية بميدان صلاح الدين بالقرب من قلعة الجبل. 

أبرز التحف المعمارية الإسلامية في مصر

وقد شُيّد المسجد في عصر الدولة المملوكية خلال القرن الرابع عشر الميلادي بأمر من السلطان حسن بن الناصر محمد بن قلاوون، ليصبح نموذجًا فريدًا يجمع بين روعة الفن المعماري ودقة الزخارف الإسلامية.

تدريب ميداني لطلبة الآثار في مواقع أثرية بارزة 

وفي إطار دور مؤسسة “إيجيبتوس” برئاسة الدكتورة ياسمين حسين التوعوي والثقافي، نظّمت برنامجًا تدريبيًا ميدانيًا لعدد من طلبة كلية الآثار، تضمن جولة تعليمية داخل المتحف المصري بالتحرير للتعرف على عدد من القطع الأثرية والمعروضات المميزة، إلى جانب زيارة مسجد السلطان حسن ومسجد الرفاعي بميدان القلعة، للتعرف على ما يتميزان به من طراز معماري وفني فريد.

تجربة ميدانية لطلبة الآثار بين كنوز المتحف المصري 

وأكدت الدكتورة ياسمين حسين أن التجربة الميدانية لطلبة الآثار يمثل خطوة أساسية في تأهيل الطلبة، كونه يربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي داخل المواقع الأثرية والمتاحف، موضحة أن هذه التجارب تساهم في تحويل المعلومات النظرية إلى خبرات حقيقية تعزز وعي الطلاب بقيمة التراث المصري ودورهم المستقبلي في الحفاظ عليه.

وأضافت أن هذه التدريبات تستهدف إعداد كوادر شابة قادرة على تقديم الحضارة المصرية بصورة تليق بمكانتها التاريخية، من خلال تنمية مهارات المعرفة والتواصل والثقة بالنفس، بما يؤهلهم ليكونوا سفراء للحضارة المصرية أمام العالم.

كما وجهت الدكتورة ياسمين حسين رسالة للطلبة، حثتهم خلالها على مواصلة التعلم والبحث بشغف، والاستفادة من كل فرصة تدريبية داخل المواقع الأثرية والمتاحف، مؤكدة أن الاجتهاد واكتساب الخبرات العملية يمثلان الأساس الحقيقي للتميز والنجاح في المستقبل.وأشارت إلى أن الهدف الأساسي في المراحل الأولى من التدريب لا يتمثل في الوصول إلى الكمال المعلوماتي بقدر ما يركز على كسر حاجز الخوف والرهبة أثناء الوقوف أمام الجمهور، خاصة أن كثيرًا من المتدربين يمتلكون معلومات قيمة، لكنهم يشعرون بالتوتر عند الشرح والتفاعل المباشر مع الزائرين.

وأوضحت أن فكرة التدريب العملي جاءت من أهمية تعويد الشباب على مهارات التحدث والتعامل مع الجمهور بثقة، إلى جانب تنمية مهارات الشرح والحضور والتواصل خطوة بخطوة، مؤكدة أن الثقة بالنفس مع التدريب المستمر والممارسة العملية تصنع فارقًا كبيرًا في تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في نشر الوعي بالحضارة المصرية القديمة بصورة حضارية ومشرفة تليق بتاريخ مصر العظيم.

تم نسخ الرابط