رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

باريس تستضيف قمة السياحة المستدامة بمشاركة دولية موسعة

باريس
باريس

تستضيف العاصمة الفرنسية باريس أكبر حدث عالمي معني بالسفر المستدام في عام 2026، بعدما تم اختيارها رسميًا لاستضافة جوائز السفر والضيافة المستدامة العالمية، في خطوة تعزز مكانة المدينة كإحدى أبرز الوجهات الداعمة للسياحة الخضراء والمسؤولة بيئيًا.

ومن المقرر أن يقام الحدث في 9 ديسمبر 2026، بالتزامن مع قمة التحالف العالمي للضيافة المستدامة، التي تجمع قادة قطاعي السياحة والطيران وممثلي الحكومات والشركات لمناقشة مستقبل السفر الصديق للبيئة وأفضل الممارسات في مجالات الابتكار والاستدامة.

ويعد هذا الحدث من أبرز التجمعات الدولية المتخصصة في تكريم المؤسسات والوجهات التي تتبنى معايير الاستدامة، حيث تشمل الجوائز فئات متعددة مثل الفنادق الصديقة للبيئة، والوجهات السياحية المسؤولة، وسلاسل التوريد المستدامة، والمبادرات الرائدة في خفض الانبعاثات الكربونية.

ويعكس اختيار باريس لاستضافة الحدث تقديرًا لدورها العالمي في قضايا المناخ والاستدامة، خاصة في ظل ارتباط اسمها باتفاقية باريس للمناخ، إلى جانب جهودها المتواصلة في تطوير نموذج سياحي يوازن بين الجذب السياحي والحفاظ على البيئة.

وفي قطاع الطيران، من المتوقع أن يسلط الحدث الضوء على تجارب شركات الطيران الكبرى في خفض الانبعاثات، وفي مقدمتها الخطوط الجوية الفرنسية، التي تتبنى خططًا للتوسع في استخدام وقود الطيران المستدام وتعويض البصمة الكربونية، مع استهداف خفض الانبعاثات بنسبة 50% بحلول عام 2030.

كما يشهد قطاع الضيافة الأوروبي تحولًا متسارعًا نحو الاستدامة، من خلال الاعتماد على المباني الموفرة للطاقة، وتقليل النفايات، ودعم المجتمعات المحلية، وهو ما يجعل باريس نموذجًا متقدمًا للمدن التي تراهن على السياحة المستدامة كأحد محركات النمو الاقتصادي.

ويرى مراقبون أن استضافة باريس لهذا الحدث ستعزز الطلب على خدمات السفر والإقامة الصديقة للبيئة، خاصة مع تزايد توجه المسافرين عالميًا نحو الخيارات الأكثر مسؤولية اجتماعيًا وبيئيًا.

وبذلك، لن تكون باريس في عام 2026 مجرد وجهة سياحية عالمية، بل منصة دولية تقود التحول نحو مستقبل جديد للسفر، يقوم على الجمع بين الفخامة والاستدامة في آن واحد.

تم نسخ الرابط