مقترح سياحي باستثناء المنشآت من قرار الإغلاق 9 مساءً وعمل ترشيد تقني
قال الخبير السياحي الدكتور هشام وهبة، رئيس رئيس لجنة السياحة والآثار بأمانة الجيزة بالمجلس القومي لدعم رئيس الجمهورية، إن قرار إغلاق المطاعم والمنشآت السياحية في تمام الساعة 9 مساءً بداعي ترشيد استهلاك الطاقة، يضع القطاع أمام تحدٍ حقيقي يمس جوهر التجربة السياحية بمصر.
قرار غلق المنشآت 9 مساءً
جاء ذلك تعقيباً على قرر رئيس مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، اعتبارًا من السبت 28 مارس بإغلاق المحلات والمولات والمطاعم والكافيهات الساعة 9 مساءً فيما عدا يومي الخميس والجمعة 10 مساءً.
وأضاف وهبة في تصريحات له، أنه في الوقت الذي تضع فيه الدولة المصرية قطاع السياحة كأولوية قصوى ومصدر رئيسي للعملة الصعبة، مستهدفة الوصول إلى 30 مليون سائح، تبرز بعض القرارات التنظيمية التي تستوجب وقفة تحليلية من واقع خبرتنا الميدانية.
مقترح باستثناء المنشآت السياحية
اقترح وهبة، استثناء المنشآت السياحية المرخصة، والواقعة في المربعات السياحية الحيوية، وعمل ترشيد تقني بدلاً من الإغلاق الزمني، بإلزام المطاعم بتقنيات توفير الطاقة (مثل إضاءة LED وأجهزة التكييف الموفرة) مقابل السماح لها بالعمل لساعات إضافية، مؤكدًا أن القطاع السياحي يدعم توجهات الدولة في ترشيد الموارد، ولكن مصلحة السياحة تقتضي مرونة استثنائية.
منافسة سياحية كبرى
أشار وهبة، إلى أن القطاع السياحي ينافس وجهات سياحية كبرى في حوض المتوسط وتفتح أبوابها حتى الصباح، لافتاً إلى أن تقييد المواعيد يقلل من تنافسيتنا ويجعل السائح يفكر مرتين قبل اختيار مصر كوجهة ترفيهية متكاملة.
قطاع المطاعم والكافيهات
أكد الخبير السياحي الدكتور هشام وهبة، أن قطاع المطاعم والكافيهات ليس مجرد خدمة تكميلية، بل هو قطاع كثيف العمالة ويساهم بجزء ضخم من الدخل السياحي المباشر، موضحاً أن تقليص ساعات العمل يعني تراجعاً حتمياً في العوائد، وتقليصاً لفرص العمل، وتعطيلاً لدورة رأس المال في وقت نحتاج فيه إلى كل دولار من الإنفاق السياحي.





