رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

متحف جاير أندرسون يحتفل باليوم الوطني للقطط ويبرز تمثالًا برونزيًا للإلهة باست

باستت
باستت

سلط  متحف جاير أندرسون الضوء على تمثال برونزي رائع يمثل الإلهة المصرية القديمة باستت، رمز القطط والحماية المنزلية، في إطار الاحتفال باليوم الوطني للقطط.

متحف جاير أندرسون يحتفل باليوم الوطني للقطط ويبرز تمثالًا برونزيًا للإلهة باستت

كان القط حيوانًا مقدسًا في مصر القديمة، مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالآلهة باستت، إحدى أعظم الآلهة وأكثرها رحمة. وقد ارتبطت باستت بالعبادة الشمسية مثل إلهة السباع سيخمت، حيث جسدت حرارة الشمس النافعة، وأُعبدَت لقوتها وجمالها ومرونتها، ولصفاتها اللطيفة أيضًا، ما جعلها حامية للمنزل والأسرة.

اعتاد المصريون القدماء على تحنيط القطط وتقديمها كقرابين للآلهة، خاصة في المعابد المخصصة لباستت، أشهرها في بو باستيس وسقارة، ويُروى أن تقديس القطط كان قويًا لدرجة أنه ساهم في فشل الحملة المصرية ضد جيش كامبيز الثاني، عندما استخدم الجيش الفارسي القطط كورقة ضغط على الجنود المصريين خوفًا من انتقام باستت.

وتظهر القطط في الفن المصري منذ العصر الوسيط كصيادين للفئران، ثم في العصر الحديث كحيوانات أليفة داخل البيوت، حيث رسمت أو نحتت في المقابر تحت كراسي أصحابها أو على القوارب أثناء الصيد في دلتا النيل. ومن أبرز الأمثلة التاريخية، تحنيط الأمير الصغير تحتمس لقطته "ميو" داخل تابوت صغير من الجرانيت، محفوظ حاليًا بالقاهرة أمام طاولة قرابين.

ويُعد التمثال البرونزي المعروض نسخة دقيقة من الأصل الذي تبرع به مالكه لمتحف المتحف البريطاني. يتميز التمثال بخطوطه الانسيابية، جلوس القط في وضعية منتصبة توحي بالهيبة، وعيونه اليقظة، وعضلاته وأرجله الطويلة، ما يعكس قوة مضبوطة. كما يظهر التمثال بأذنيه المثقوبتين لحمل أقراط ذهبية، وعليه عقد مزخرف بتميمة، بالإضافة إلى وجود اثنين من الخنافس على الرأس والصدر، أحدهما مجنح، في صورة ترمز إلى الحماية والقوة الإلهية.

تم نسخ الرابط