أفروديت وإيروس.. قطعة شهر الحب بالمتحف المصري بالتحرير
أعلن المتحف المصري بالتحرير، اختيار مجموعة تماثيل أفروديت وإيروس لتكون «قطعة شهر فبراير»، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بعيد الحب العالمي الموافق 14 فبراير، في إطار تسليط الضوء على كيفية تجسيد الفن القديم لأسمى المشاعر الإنسانية عبر العصور.
أفروديت وإيروس.. قطعة شهر الحب بالمتحف المصري بالتحرير
ويأخذ المعرض الزائرين في رحلة إلى العصرين اليوناني والروماني، حيث لم يكن الحب مجرد عاطفة عابرة، بل قوة كونية تحكم العلاقات البشرية والإلهية. ويتجلى ذلك في شخصية أفروديت، معبودة الجمال والخصوبة، برموزها الرقيقة كالحمام والورود، إلى جانب ابنها إيروس، الإله المجنح حامل القوس والسهام، رمز الشغف والعاطفة المتقدة.
وتضم المجموعة المعروضة عددًا من القطع النادرة، أبرزها تمثال «إيروس» المذهب المصنوع من البرونز والمزين بالذهب، والذي عُثر عليه في تل بسطة، إلى جانب ثلاثة تماثيل برونزية لأفروديت تعكس فلسفة الجمال والرقة التي سادت في مصر العليا خلال العصرين اليوناني والروماني، بالإضافة إلى تمثال صغير من التراكوتا لإيروس يبرز دقة الفن الشعبي في التعبير عن إله الحب.
وأكد مسؤولو المتحف أن هذه القطع لا تمثل مجرد آثار تاريخية، بل تعكس رؤى حضارية وإنسانية ما زالت تؤثر في مفاهيم الحب والجمال حتى يومنا هذا.
ويدعو المتحف الجمهور لزيارة العرض في قاعة 43 بالدور الأرضي للاستمتاع بهذه التحف الفنية في جولة تجمع بين التاريخ والرومانسية.

