تصل إلي هذا الرقم.. تعرف علي قيمة جائزة الدكتور زاهي حواس للآثريين والمرممين
أكدت مصادر مطلعة بوزارة السياحة والآثار، أن جائزة عالم الآثار الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق وعالم المصريات والتي تمنح سنويا لأبرز المرممين والآثريين سنويا في عيد الأثريين والذي يتم الإحتفال به في الـ 14 من يناير من كل عام تصل إلي 20 ألف جنيها.
جائزة الدكتور زاهي حواس للآثريين والمرممين
وأوضح المصادر أن جائزة الدكتور زاهي حواس تمنح سنويا من ماله الخاص، بعيداً عن المحلي الأعلى للآثار، مشيرا إلي أنه تم زيارتها من 15 إلي 20 ألف جنيها خلال الاجتماع العام الماضي .
وأعلن زاهي حواس عالم الآثار المصرية، أسماء الفائزين بـ «جائزة الدكتور زاهي حواس لأفضل أثري ومرمم لعام 2025»، والتي تُمنح تقديرًا للجهود المتميزة في مجالي العمل الأثري والترميم وصون التراث الحضاري المصري.
أسماء الفائزين بـ جائزة الدكتور زاهي حواس لأفضل أثري ومرمم لعام 2025
وقام الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بتسليم الجوائز للفائزين خلال الاحتفالية، مشيدًا بما قدموه من إسهامات علمية وميدانية بارزة في الكشف عن أسرار الحضارة المصرية والحفاظ على آثارها الخالدة.
وجاءت قائمة الفائزين بالجائزة لعام 2025 على النحو التالي:
أولًا: فئة الأثريين
- محمد عبد الفتاح إبراهيم، عن مشروع حفائر منطقة راية بمدينة الطور في جنوب سيناء.
- السيد فتحي الطحاوي، عن كشفه المتميز لمقبرة الأمير وسر إف رع بمنطقة شمال سقارة.
ثانيًا: فئة المرممين
- خالد عبد الغني، عن مشروعه الدقيق لترميم وتجميع أقدم نسخة ملكية حجرية من كتاب الإيمي دوات الخاصة بالملكة حتشبسوت، المكتشفة في مقبرة KV 20 بوادي الملوك.
ومن جانبه، أعرب الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية، عن فخره بالكفاءات المصرية الشابة، مؤكدًا أن الجائزة تمثل رسالة تقدير لكل أثري ومرمم يعمل بإخلاص داخل مواقع الحفائر ومعامل الترميم، مشيرًا إلى أن ما تشهده مناطق سقارة والأقصر ووادي الملوك من اكتشافات ومشروعات ترميم دقيقة يعكس قوة المدرسة المصرية في علم الآثار وقدرتها على تقديم إنجازات عالمية.
وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد اعتزازه بما يقدمه الأثريون والمرممون المصريون من جهود متميزة، مشددًا على دعم المجلس الأعلى للآثار لمثل هذه المبادرات التي تسهم في رفع الروح المعنوية وتحفيز العاملين على تحقيق المزيد من النجاحات العلمية والميدانية.
من جانبها، أوضحت اللجنة المشرفة على الجائزة أن اختيار الفائزين جاء بعد فحص دقيق للمشروعات المقدمة ودراسة السير الذاتية للمتقدمين، مشيدة بالمستوى العلمي والتقني المتقدم الذي وصلت إليه الفرق المصرية العاملة بالمواقع الأثرية المختلفة.
وتأتي هذه الجائزة السنوية كأحد التقاليد الراسخة لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، بهدف تسليط الضوء على الجهود المخلصة لـ«الجنود المجهولين» في الحفائر والمعامل، ودعم الأجيال الجديدة من الأثريين والمرممين للالتزام بأعلى المعايير العلمية في مجال علم المصريات.




