رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

زاهي حواس يفجر مفاجأت عن حتشبسوت ورمسيس التالت (فيديو)

الدكتور زاهي حواس
الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق وعالم المصريات

ما اتكسفش يقول اللي قاله عن أشهر ملوك الفراعنة.. ما هو كله بالبحث والأدلة العلمية.. وكلكم عارفين الدكتور زاهي حواس عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، متعمق قد إيه في الحاجات دي ..


ومؤخرا قال كلام عمل ضجة كبيرة، لما خرج واتكلم بمنتهى الصراحة عن الانتقادات اللي اتوجهتله بسبب كلامه عن اتنين من أهم ملوك وملكات مصر القديمة، واللي ناس كتير شايفين إنه “شوه صورتهم”. بس هو كان ليه رأي تاني خالص: “التاريخ مابيتجملش”.


حواس قال إن كل الكلام اللي بيقوله مش اختراع ولا محاولة لجذب انتباه، لكن حقايق علمية مثبتة. وضرب مثال واضح بحتشبسوت، الملكة الشهيرة اللي ناس كتير بتتخيلها جميلة وأنيقة. لكن الحقيقة اللي كشفها جهاز الأشعة المقطعية على المومياء بتقول غير كده تمامًا:“لما نحط مومياء حتشبسوت تحت الأشعة ونلاقي إنها كانت تخينة وأسنانها واقعة، وطبعا ده تاريخ، ومينفعش نزوّره”.

اللي كان طريف إن حواس قال إن الفنانة إلهام شاهين كانت دايمًا تكلمه، وتقوله إنها بتحلم تجسد شخصية حتشبسوت على الشاشة. لكنها، حسب كلامه، بطلت تكلمه خالص بعد ما أعلن في مؤتمر صحفي إن حتشبسوت “مكانتش جميلة” زي ما كانوا متخيلين.

وبعد حتشبسوت، جه الدور على الملك رمسيس التالت… الملك القوي اللي اسمه مرتبط بانتصارات ومعابد ضخمة. لكن حواس قال إن في آخر حياته اتغير شكله وسلوكه، وإنه “بقى خمورجي وتباع نسوان كمان”. كلام صادم لناس كتير، لكنه وضّح إن ده مش كلام مرسل، وإن كل ده “موجود ومصور على جدران معبد مدينة هابو”، يعني حقائق تاريخية مرسومة ومعروفة.

وشرح كمان إن حياة رمسيس التالت انتهت بشكل مأساوي، بسبب مؤامرة ضخمة اتعرفت تاريخيًا باسم “مؤامرة الحريم”. البردية اللي موجودة في تورينو وثّقت محاولة إنهاء حياته اللي دبرتها زوجته التانية، واللي شارك فيها مجموعة من سيدات القصر وحرس الملك. لكن البردية ماقالتش صراحة إذا كانت المؤامرة نجحت ولا لأ.

هنا دخل حواس وقال: الأشعة المقطعية هي اللي جاوبت على اللغز.
المومياء بتاعة رمسيس التالت اتعرضت للفحص، وبيّن التحليل إن الملك حصل فيه كدا فعلًا. حد جه من وراه وخلص عليه وفي نفس اللحظة حد تاني ضربه ببلطة على رجليه. يعني كان هجوم منسق، والناس اللي نفذوا دت كانوا عايزين يضمنوا إن الملك مش هيطلع منها عايش.

وبالنسبة للمومياء اللي العلماء كانوا بيسموها “الرجل المجهول E”، الموضوع اتحل عن طريق تحليل الحمض النووي. النتيجة أثبتت إنها لابنه “بنتاؤر”، واحد من المشاركين في محاولة إنهاء حياته. القصة بتقول إن بنتاؤر اتحاكم واتجبر على إنه يخلص على نفسه، وده يفسر ليه مومياءه كانت محنطة بشكل غريب ومختلف عن باقي المومياوات الملكية.

في النهاية، رسالة زاهي حواس كانت واضحة:
“التاريخ مش دايمًا جميل… ومش لازم نصنع صورة وردية علشان نرضي الناس. اللي مكتوب في الآثار والبرديات، واللي بتقوله الأشعة والتحاليل، هو اللي لازم يتقال”.

وبين الانتقادات اللي اتوجهتله والضجة اللي حصلت، فضل حواس متمسك برأيه: إن الهدف مش تشويه ملوكنا ولا التقليل منهم، بالعكس… الهدف هو إننا نشوف الحقيقة زي ما هي، لأن قوة الحضارة المصرية في صدقها وإنجازها، مش في محاولة تجميل التفاصيل الصغيرة.

تم نسخ الرابط