رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

سنغافورة توسع الطاقة التشغيلية في مطار شانغي استعدادًا لذروة السفر الصيفي

 مطار شانغي في سنغافورة
مطار شانغي في سنغافورة

أعلنت سنغافورة عن حزمة إجراءات لرفع الطاقة التشغيلية في مطار شانغي، استعدادًا لموسم السفر الصيفي المتوقع أن يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد المسافرين خلال 2026، مدفوعًا بعودة قوية لحركة السفر الإقليمي والدولي.

وتتضمن الخطة تعزيز أنظمة الخدمة الذاتية لإنهاء إجراءات السفر، وتوسيع استخدام البوابات الذكية للجوازات، إلى جانب زيادة عدد موظفي العمليات الأرضية في أوقات الذروة، كما يجري تطوير حلول رقمية جديدة لتقليل زمن الانتظار عند نقاط التفتيش الأمني وتسريع عمليات تسليم الأمتعة.

ويُعد مطار شانغي واحدًا من أكثر المطارات ازدحامًا في آسيا، ويشكل مركزًا محوريًا لحركة الترانزيت بين جنوب شرق آسيا وأوروبا وأستراليا. وتشير التقديرات إلى أن أعداد الركاب قد تقترب من مستويات ما قبل الجائحة، مع تسجيل نمو متواصل في الرحلات الطويلة والمتوسطة المدى.

وأكدت إدارة المطار أن التوسعات التشغيلية تأتي ضمن رؤية أوسع لتعزيز تجربة المسافر، مع التركيز على الابتكار التكنولوجي والاستدامة البيئية. كما تم الإعلان عن تحسينات في مرافق الترفيه والتسوق داخل الصالات، بهدف زيادة متوسط إنفاق المسافر وتعزيز جاذبية المطار كمقصد بحد ذاته.

ويرى خبراء الطيران أن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية أصبح عنصرًا حاسمًا في تنافسية المطارات العالمية، خاصة مع تزايد توقعات المسافرين بالحصول على خدمات سريعة وسلسة. كما أن تقليل زمن الانتظار يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتقليل الضغط على شركات الطيران.

ومن المتوقع أن تسهم الإجراءات الجديدة في استيعاب الزيادة المرتقبة في أعداد المسافرين خلال العطلات المدرسية في آسيا وأستراليا، إلى جانب تدفق السياح الأوروبيين. كما يعزز ذلك مكانة سنغافورة كمركز إقليمي رئيسي للطيران والسياحة في آسيا.

وتعكس هذه الخطوات التزام سنغافورة بمواصلة تطوير قطاع الطيران كأحد أعمدة اقتصادها، مع الحفاظ على معايير الخدمة العالية التي جعلت مطار شانغي يتصدر تصنيفات عالمية لسنوات متتالية.

تم نسخ الرابط