قصور تحاكي الأحلام.. خمس وجهات فخمة حول العالم
القصور أكثر من مجرد مبان شاهقة، فهي تحف تاريخية تحكي قصص حضارات متعددة، وتعرض أذواقا معمارية متفردة تعكس ثقافات متباينة، وكانت مقرات للحكام والملوك، عبر العصور رموزا للسلطة والثراء، ومسرحا للفخامة والفن الراقي.
وتستعرض مجلة "Architectural Digest" خمسة من أرقى القصور التي تجمع بين العظمة التاريخية والروعة المعمارية في آن واحد.
القصر الكبير (تايلاند)
القصر الكبير من أبرز المعالم المعمارية ، ويتميز بأجنحة خاصة، وبه تفاصيل دقيقة، وشكله المكسوة بورق الذهب، ويعكس تصميمه الحديث مكونا من موسيقى كلاسيكية تايلاندية، كما يضم القصر معبد بوذا الزمردي، الذي يحتضن تمثالا مقدسا.
قلعة نويشفانشتاين (ألمانيا)
شيدت قلعة نويشفانشتاين بأمر من الملك لودفيغ الثاني عام 1869، لتكون ملاذا خياليا يعكس أساطير العصور الوسطى وحكاياتها الخيالية التي غالبا ما تأسر خيال المشاهدين.
بنيت القلعة على طراز إحياء العمارة الرومانية، مع لمسات من الطراز القوطي والبيزنطي، وتتميز بأبراجها الشاهقة ونوافذها المقوسة ونقوشها الحجرية المتقنة.
قصر باكنجهام (إنجلترا)
شويد قصر باكنجهام عام 1703 ليكون مقرا خاصا لدوق باكنجهام، قبل أن يشتريه الملك جورج الثالث عام 1761.
ومع اعتلاء الملكة فيكتوريا العرش عام 1837، أصبح القصر المقر الرسمي للملكية البريطانية، ويتميز القصر بمزيج فريد من كلاسيكيات الموسيقى الحديثة واللمسات الفيكتورية، وشهد على مدى العقود العديدة من توسعات مهمة، من أبرزها إنشاء الوسط الواسع، وأعمال الجص الزخرفية التي أشرف عليها المعماري جون ناش.
قصر المنتزه (مصر)
بني قصر المنتزه في الأصل كمقر صيفي ملكي للخديوي عباس الثاني عام 1892، ويتمتع بإطلالة خلابة على البحر الأبيض المتوسط، تظهر من أبراجه الأنيقة وشرفاته العديدة.
يمثل القصر مزيجا فريدا من الطرازين العثماني والفلورنسي، فالزخارف الدقيقة والبلاط الملون يعكسان التأثير العثماني.
قصر ميسور (الهند)
اكتمل بناء هذا القصر الفسيح عام 1912، وهو تحفة معمارية رائعة، يزخر بالقباب والأقواس والواجهة المهيبة المزينة بنقوش ومنحوتات دقيقة، ويستضيف القصر سنويا مهرجان دوسيرا الذي يستمر عشرة أيام، ويضاء يوميا بما يقارب 100 ألف مصباح.




