رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

العمارنة عصر أخناتون والتحول الجذري في تاريخ مصر القديمة

توابيت العمارنة
توابيت العمارنة

ألقت إدارة المتحف المصري بالتحرير، عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك الضوء على عصر العمارنة، معلقه: يبرز عصر العمارنة (1353–1336 ق.م.) كواحد من أكثر الفترات إثارةً للجدل في تاريخ مصر القديمة، في عهد الملك أمنحتب الرابع، المعروف لاحقاً بأخناتون. هذا العصر شهد تحولات غير مسبوقة على صعيد الدين والفن والسياسة، مما يجعله حالة فريدة لدراسة التغيير المجتمعي في مصر القديمة.

 

العمارنة عصر أخناتون والتحول الجذري في تاريخ مصر القديمة

وتميزت هذه الفترة بالتحول الديني الجذري، حيث انتقل التركيز من تعدد الآلهة التقليدي إلى عبادة الإله آتون، المتمثل في قرص الشمس. ويرى الباحثون أن دوافع هذا التحول شملت الرغبة في تقليص نفوذ كهنوت آمون في طيبة، بما يعكس صراعاً للسلطة بين الملكية والكهنوت.

وعلى الصعيد الفني، برز "فن العمارنة" الذي تميز بالواقعية في التصوير، وعرض مشاهد الحياة اليومية والعائلية للعائلة الملكية، مع إبراز ملامح تشريحية مبالغ فيها لشخصية الملك، مما يتيح تفسيراته الرمزية والأيديولوجية العميقة.

ولتحقيق هذا التحول، أسس أخناتون عاصمة جديدة باسم "آخت آتون" (تل العمارنة اليوم)، لتكون مركزاً إدارياً ودينياً مستقلاً، قبل أن يشهد مصر بعد وفاته استعادة سريعة للنظام التقليدي على يد توت عنخ آمون وحورمحب، بما في ذلك محو ذكرى أخناتون وآتون.

ويظل عصر العمارنة مثالاً كلاسيكياً لدراسة تفاعل السلطة السياسية مع المؤسسات الدينية والفنية، ويشكّل مصدراً غنياً للباحثين لاستكشاف آليات التغيير والمقاومة والاستمرارية في حضارات الشرق الأدنى القديم.

تم نسخ الرابط