أيقونة الحكمة تحيي الزوار.. الكاتب الجالس يفتتح عام 2026 من قلب المتحف المصري
استقبل المتحف المصري بالتحرير أول أيام العام الجديد 2026 بتحية خاصة من واحدة من أعظم أيقونات الحضارة المصرية القديمة، تمثال «الكاتب الجالس»، رمز المعرفة والحكمة، الذي يجسد المكانة الرفيعة للعلم والتعليم في بناء الدولة المصرية عبر العصور.
أيقونة الحكمة تحيي الزوار.. الكاتب الجالس يفتتح عام 2026 من قلب المتحف المصري
ويُعد تمثال الكاتب الجالس من أشهر وأهم روائع الفن في عصر الدولة القديمة، حيث يعود إلى الأسرة الخامسة، وقد صُنع من الحجر الجيري الملون بدقة متناهية تعكس عبقرية الفنان المصري القديم، فيما تتألق عيناه المصنوعتان من البللور والكالسيت لتمنحاه نظرة حية آسرة تخاطب الزائر عبر آلاف السنين.
ولا يمثل التمثال مجرد عمل فني فريد، بل يُجسد الدور المحوري للكاتب المصري القديم، الذي كان عماد الإدارة ونقل المعرفة وتدوين التاريخ، وهو ما جعل من هذا التمثال رمزًا خالدًا لثقافة أمة جعلت من العلم أساسًا لحضارتها العظيمة.
ويستقبل تمثال الكاتب الجالس زواره حاليًا داخل القاعة رقم 42 بالدور الأرضي بالمتحف المصري بالقاهرة، ليمنح الزائرين فرصة مميزة لبدء عامهم الجديد بجولة ملهمة في أعماق التاريخ المصري القديم، والتأمل في أحد أعظم شواهد الإبداع الإنساني.
وفي هذه المناسبة، يدعو المتحف المصري جمهوره الكريم للتفاعل والمشاركة بآرائهم ومقترحاتهم حول نوعية المحتوى الذي يودون متابعته خلال الفترة المقبلة، سواء كان تسليط الضوء على قطع أثرية نادرة، أو سرد قصص الملوك والحياة اليومية في مصر القديمة، أو تقديم جولات حصرية خلف كواليس المتاحف، في إطار تعزيز التواصل الثقافي ونشر الوعي بتاريخ مصر العظيم.

