تمثال جماعي من الجرانيت الوردي.. رمسيس الثاني تحت حماية الإلهة
يقدّم المتحف المصري الكبير تحفة فنية مميزة تعد واحدة من أجمل القطع المعروضة فيه، وهي تمثال جماعي منحوت من الجرانيت الوردي يمثل الملك العظيم رمسيس الثاني، أحد أبرز فراعنة الدولة الحديثة.
تمثال جماعي من الجرانيت الوردي.. رمسيس الثاني تحت حماية الإلهة
وتم العثور على التمثال داخل معبد تانيس، ويبرز المشهد الملكي بتفاصيل دقيقة، حيث تقف خلف الملك إحدى المعبودات، التي يرجح أنها الإلهة عنات، كأنها تحميه وتحتمي به، مشهد يجسد العلاقة بين الملك والمقدس ويشير إلى الرمزية الدينية والاجتماعية في الفن المصري القديم.
يتميز التمثال بدقة النقوش والحفر، كما يعكس براعة المصري القديم في التعامل مع الجرانيت الوردي الصلب، لتقديم قطعة فنية متينة وجميلة في آن واحد. ويزين التمثال اليوم الدرج العظيم بالمتحف المصري الكبير، ليصبح نقطة جذب رئيسية للزوار الباحثين عن روعة الفن المصري وعظمة الفراعنة.
تتيح هذه التحفة للزوار فرصة التأمل في الرموز الملكية والدينية، والتعرف على كيفية تصوير الملوك والألوهية في آن واحد، بالإضافة إلى إبراز الدور الفني والرمزي لرمسيس الثاني، الذي حافظ على مكانته كواحد من أعظم حكام مصر القديمة.
هذه القطعة تمثل مثالًا حيًا على كيفية دمج الفن والدين والسياسة في التمثيلات الملكية، وتؤكد على أن قوة الملوك وعظمتهم لا تُقاس فقط بالهرم أو المعابد، بل أيضًا من خلال الأثر الفني والرمزي الذي يخلده التاريخ.

