السياحة العالمية تواصل التعافي في 2025.. نمو قوي ووجهات جديدة تتصدر المشهد
يشهد قطاع السياحة العالمية خلال عام 2025 انتعاشًا ملحوظًا، مع تسجيل زيادة في أعداد السائحين تقدر بنحو 5% مقارنة بالعام السابق، وفق تقارير دولية متخصصة في صناعة السفر والسياحة، في مؤشر واضح على تعافي القطاع بشكل شبه كامل من تداعيات السنوات الماضية.
وأشارت التقارير إلى أن هذا النمو مدفوع بتحسن حركة الطيران الدولية، وتوسع شبكات الربط الجوي، إلى جانب زيادة الطلب على السفر الترفيهي والثقافي، وعودة الثقة لدى المسافرين، خاصة في الأسواق الأوروبية والآسيوية والأمريكية.
وتصدرت عدة دول قائمة الوجهات الأكثر جذبًا للسائحين خلال العام الجاري، من بينها مصر، واليابان، والبرازيل، وفيتنام، وإثيوبيا، مستفيدة من تنوع منتجاتها السياحية، وتكثيف الحملات الترويجية، والاستثمار في البنية التحتية السياحية.
وأكد خبراء أن السياحة الثقافية والتراثية أصبحت من أسرع الأنماط نموًا، مدعومة بافتتاح متاحف جديدة، وتطوير مواقع أثرية، وتنظيم فعاليات دولية كبرى، وهو ما ساهم في إعادة رسم خريطة السياحة العالمية.
كما لعب قطاع الطيران دورًا محوريًا في هذا الانتعاش، مع زيادة عدد الرحلات الدولية، وعودة شركات الطيران لتشغيل خطوط كانت متوقفة، إلى جانب إطلاق مسارات جديدة تربط بين القارات والأسواق السياحية الناشئة.
وتتوقع المؤسسات الدولية استمرار هذا الزخم خلال الأعوام المقبلة، مع تجاوز مستويات ما قبل الجائحة، ليصبح قطاع السياحة أحد أهم محركات النمو الاقتصادي عالميًا، ومصدرًا رئيسيًا لفرص العمل والاستثمار.



