ترميم المتحف الوطني الأثري في أثينا.. دفعة جديدة للسياحة الثقافية العالمية
أعلنت الحكومة اليونانية بدء تنفيذ مشروع ضخم لترميم وتطوير المتحف الوطني الأثري في أثينا، أحد أهم وأكبر المتاحف الأثرية في العالم، في خطوة تستهدف تعزيز مكانة اليونان كوجهة رائدة للسياحة الثقافية والتاريخية على المستوى الدولي.
مشروع ضخم لترميم وتطوير المتحف الوطني الأثري في أثينا
ويشمل مشروع التطوير تحديث البنية التحتية للمتحف، وإعادة تصميم قاعات العرض، وتوسيع المساحات المخصصة للزوار، إلى جانب إدخال تقنيات عرض حديثة تعتمد على الوسائط الرقمية والتفاعلية، بما يتيح تجربة أكثر عمقًا وتنوعًا لزائري المتحف من مختلف الجنسيات.
وأكدت وزارة الثقافة اليونانية أن المشروع يهدف إلى الحفاظ على التراث الحضاري الإغريقي، مع تقديمه بصورة عصرية تتماشى مع تطلعات السائح الحديث، خاصة في ظل المنافسة العالمية المتزايدة بين الوجهات الثقافية الكبرى.
القمع الأثرية المعروضة بالمتحف الوطني بآثينا
ويضم المتحف الوطني الأثري في أثينا مجموعة نادرة من القطع التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، مرورًا بالحضارة المينوية والكلاسيكية، وصولًا إلى العصر الروماني، ما يجعله محطة رئيسية على خريطة السياحة الثقافية في أوروبا.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في زيادة أعداد السائحين إلى العاصمة اليونانية خلال السنوات المقبلة، ودعم الاقتصاد السياحي المحلي، فضلًا عن إطالة متوسط إقامة الزائر، في إطار استراتيجية وطنية لتعظيم العائد من السياحة الثقافية والتراثية.
