مطار القاهرة الدولي يعزز دوره كمركز إقليمي لحركة الطيران
أظهرت أحدث الإحصاءات الرسمية لمطار القاهرة الدولي استمرار نمو حركة الطيران وتعافي قطاع النقل الجوي في مصر، مع تحقيق ارتفاع ملحوظ في عدد الركاب والرحلات الجوية خلال شهر نوفمبر الماضي، مما يعكس عودة النشاط الطبيعي للمطار بعد سنوات من التحديات.
انعكاس استقرار وتوازن التشغيل
وكشفت البيانات الصادرة عن شركة ميناء القاهرة الجوي أن إجمالي عدد الركاب خلال نوفمبر بلغ 2 مليون 694 ألف 470 راكبًا، مقارنة بـ 2 مليون 442 ألف 368 راكبًا في نفس الفترة من العام الماضي، بنسبة زيادة تصل إلى حوالي 10%، وتضم هذه الأعداد حركة الركاب المغادرين والقادمين على حد سواء، وهو ما يعكس استقرار وتوازن التشغيل في المطار.
وبحسب الإحصاءات، بلغ عدد الرحلات الجوية 19,556 رحلة خلال نوفمبر، بزيادة نسبتها 11% عن 17,646 رحلة في نوفمبر 2024، وتشمل الرحلات المنتظمة والدولية، كما غادر المطار حوالي 1 مليون 364 ألف 16 راكبًا عبر 9,788 رحلة، في حين وصل إليه 1 مليون 330 ألف 454 راكبًا على متن 9,768 رحلة جوية.
وأشار مجدي إسحق، رئيس شركة ميناء القاهرة الجوي، إلى أن هذه النتائج الإيجابية جاءت نتيجة جهود متواصلة في تطوير البنية التحتية للمطار، وتحسين جودة الخدمات الأرضية والملاحية، مع التركيز على تقديم تجربة سفر متميزة للمسافرين وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
وأكد إسحق أن مطار القاهرة يسعى إلى تعزيز موقعه كمركز إقليمي للطيران، ليس فقط على مستوى مصر، بل في الشرق الأوسط وأفريقيا، من خلال تسهيل إجراءات السفر، وزيادة قدرات التشغيل، وتحديث شبكات الرحلات الجوية، بما يواكب الطلب المتزايد على النقل الجوي.
ويأتي هذا النمو في حركة الطيران في وقت تشهد فيه مصر انتعاشًا في القطاع السياحي، ما يعكس قدرة المطار على دعم الاقتصاد الوطني، وتشجيع شركات الطيران المحلية والدولية على توسيع خدماتها وربط القاهرة بمزيد من الوجهات العالمية.
وتعكس هذه المؤشرات المستقبلية الإيجابية توقعات بزيادة الطلب على السفر الجوي خلال الأشهر القادمة، خاصة مع اقتراب موسم الإجازات، ما يعزز مكانة مطار القاهرة الدولي كبوابة رئيسية وحيوية للركاب من وإلى مصر، ويؤكد دوره الاستراتيجي على خريطة النقل الجوي العالمية.


