رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

700 متر رصيف و80 مركبًا.. تفاصيل خطة تسريع مارينا مرسى علم

Go Egypia

 

 شهد مشروع مارينا مرسى علم تحركًا جديدًا لتسريع معدلات التنفيذ وإزالة المعوقات التي تواجه استكمال المشروع، مع تحديد مهلة زمنية للجهات المعنية لإنهاء التراخيص والموافقات اللازمة، في إطار جهود دعم الحركة السياحية بمدينة مرسى علم وتعزيز الاستفادة من المقومات البحرية التي تتمتع بها المنطقة.

وجاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها محافظ البحر الأحمر الدكتور وليد البرقي بموقع المشروع، لمتابعة الموقف التنفيذي والأعمال الإنشائية والتجهيزات الفنية، والوقوف على أبرز العقبات التي تؤثر في سرعة الانتهاء من المشروع ودخوله مرحلة التشغيل الفعلي.

700 متر رصيف بحري و80 مركبًا

واستعرضت الجولة المخطط العام لمارينا مرسى علم، والذي يتضمن رصيفًا بحريًا بطول 700 متر، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 80 مركبًا ومعدة سياحية، إلى جانب مناطق مخصصة لإقامة فنادق وخدمات فندقية مرتبطة بالمشروع.

ويستهدف هذا النوع من المشروعات دعم الأنشطة البحرية والسياحية في مرسى علم، والاستفادة من موقع المدينة وطبيعتها الساحلية في جذب المزيد من الحركة المرتبطة باليخوت والرحلات البحرية.

معوقات التنفيذ والتراخيص

وخلال الجولة، جرى استعراض أبرز التحديات التي تعرقل سير العمل، وفي مقدمتها تباطؤ معدلات التنفيذ الميداني، إلى جانب تعثر استخراج بعض التراخيص والموافقات المطلوبة للانتقال إلى مرحلة التشغيل والاستثمار.

ووجّه محافظ البحر الأحمر مسؤولي الجهات التنفيذية والشركة المنفذة بضرورة تدارك التأخير والعمل على إنجاز الأعمال المتبقية في أسرع وقت، مع التنسيق بين الجهات المختصة لإنهاء التراخيص والإجراءات اللازمة.

مهلة 3 أشهر لإنهاء العقبات

وأكد المحافظ ضرورة التعامل مع ملف المشروع بصورة عاجلة، محددًا مهلة ثلاثة أشهر، أي 90 يومًا، للعمل على إزالة المعوقات واستكمال الإجراءات المطلوبة، على أن تتم متابعة الموقف التنفيذي خلال زيارة تفقدية جديدة للموقع بعد انتهاء المهلة.

وتأتي المتابعة الميدانية بهدف التأكد من أن التوجيهات الصادرة تحولت إلى خطوات تنفيذية ملموسة، وأن الأعمال تسير وفق معدلات أسرع تمهيدًا لاستكمال المشروع وتشغيله.

مارينا جديدة لدعم سياحة اليخوت

ويمثل استكمال مارينا مرسى علم أهمية خاصة بالنسبة للأنشطة البحرية، في ظل ما تمثله سياحة اليخوت من أحد أنماط السياحة التي يمكن أن تدعم تنويع المنتج السياحي وزيادة الاستفادة من المقومات الساحلية.

ومع استكمال المرافق والخدمات المرتبطة بالمشروع، يمكن أن تصبح المارينا نقطة لخدمة حركة المراكب واليخوت والرحلات البحرية، فضلًا عن دعم الأنشطة الفندقية والاستثمارية المصاحبة.

كما أن وجود رصيف بحري بطاقة استيعابية تصل إلى 80 مركبًا، إلى جانب الخدمات الفندقية المخططة، يعكس توجهًا نحو إنشاء منظومة متكاملة لا تقتصر على استقبال المراكب، وإنما تمتد إلى توفير الخدمات اللازمة للزوار والأنشطة السياحية والاستثمارية.

متابعة جديدة بعد 90 يومًا

واختتمت الجولة بالتأكيد على استمرار المتابعة وعدم الاكتفاء بالتوجيهات، إذ من المقرر إجراء زيارة جديدة للمشروع بعد ثلاثة أشهر للوقوف على حجم ما تم إنجازه والتأكد من إزالة العقبات التي تم رصدها.

وتبقى المرحلة المقبلة مرتبطة بمدى قدرة الجهات المعنية والشركة المنفذة على استثمار مهلة الـ90 يومًا في تسريع الأعمال وإنهاء الإجراءات، بما يمهد أمام مارينا مرسى علم للانتقال من مرحلة التعثر إلى التشغيل الفعلي، ويدعم مكانة المدينة كإحدى الوجهات المهمة للسياحة الشاطئية والأنشطة البحرية في البحر الأحمر.

تم نسخ الرابط