شريان التشغيل في مصر.. السياحة توفر 2.9 مليون فرصة عمل للشباب والنساء
لا تقتصر عوائد القطاع السياحي في مصر على جذب العملة الصعبة وإنعاش خزينة الدولة فحسب، بل تمتد لتشكل شبكة أمان معيشية لقطاع عريض من العمالة، وفي قلب حركة الفنادق والمزارات الأثرية والمطارات، تقف ملايين الأسر التي تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على هذا النشاط الحيوي، ليثبت القطاع مجدداً أنه المحرك الأبرز لسوق العمل والتشغيل.
أرقام رسمية تكشف حجم تأثير السياحة على التشغيل
وفقا لوثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، التي قدمها وزير التخطيط الدكتور أحمد رستم ووافق عليها البرلمان بغرفتيه (مجلس النواب ومجلس الشيوخ)، يبرز قطاع السياحة كأحد أكثر القطاعات كثافة عمالية وأقدرها على استيعاب أعداد ضخمة من القوى العاملة.
وتشير الوثيقة الرسمية إلى أن عدد العاملين في قطاع السياحة والأنشطة المرتبطة به يُقدّر بنحو 2.9 مليون فرد، وهو رقم يعكس الاتساع الهائل لدائرة تأثير السياحة، حيث لا تقف فرص العمل عند حدود المنشآت السياحية التقليدية، بل تتعداها لتغذي عشرات الأنشطة والخدمات المكملة لحركة السياحة والسفر.
دعم غير محدود للشباب والمرأة
تكتسب السياحة المصرية أهمية استثنائية نظرا لقدرتها الفائقة على توفير فرص عمل متنوعة تستهدف فئات مجتمعية ملحة في احتياجها للتشغيل، وعلى رأسهم الشباب والإناث، وبهذا الدور المحوري، تتجاوز السياحة مفهوم "النشاط الترفيهي أو الاقتصادي البحت" لتتحول إلى ركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة، وتخفيض معدلات البطالة، ودعم استقرار ملايين الأسر المصرية عبر توفير دخل مستدام.




