قطعة من القرن السادس تكشف حضور النيل في الفن القبطي
يحتفي المتحف القبطي بقطعة خشبية فريدة تعكس مكانة نهر النيل في الوجدان المصري، ضمن مقتنيات «قطعة الشهر» بالتزامن مع عيد وفاء النيل.
قطعة من القرن السادس تكشف حضور النيل في الفن القبطي
وتعود القطعة إلى القرن السادس الميلادي، وهي عبارة عن إفريز خشبي مزين بنقش بارز يصور تمساحًا تحيط به زخارف نباتية، في مشهد يجسد جانبًا من الحياة المرتبطة بنهر النيل.
وتكشف القطعة عن حضور البيئة النيلية في الفن القبطي، حيث لم يكن النيل مجرد مصدر للمياه والزراعة، بل ارتبط على مدار التاريخ المصري بمعاني الحياة والخصوبة والبركة، وهو ما انعكس في الفنون والمقتنيات التي صورت الكائنات والنباتات المرتبطة به.
وتأتي هذه القطعة ضمن عدد من مقتنيات المتحف القبطي التي توثق مظاهر الحياة النهرية، وتبرز استمرار حضور النيل كعنصر أساسي في الثقافة والفن المصري عبر العصور.

