رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

متحف الحضارة أمام سؤال.. هل توجد مساحات يمكن توظيفها قبل مشروع بيك الباتروس؟

المتحف القومي للحضارة
المتحف القومي للحضارة

في الوقت الذي يدور فيه الحديث حول مشروعات استثمارية ومنها مشروع إنشاء فندق تابع لشركة بيك الباتروس المملوكة لرجل الأعمال كامل أبو علي، وخدمية مرتبطة بمحيط المتحف القومي للحضارة المصرية، تبرز زاوية أخرى تستحق البحث: ماذا عن المساحات الموجودة بالفعل داخل المتحف والتي لا تُستخدم بصورة كاملة؟ وهل يمكن إعادة توظيفها لخدمة المتحف وزواره قبل إنشاء مشروعات جديدة؟

 

متحف الحضارة أمام سؤال.. هل توجد مساحات يمكن إعادة توظيفها قبل مشروع بيك الباتروس

وتكشف مداخلات متداولة حول المتحف عن حديث بشأن وجود مساحات غير مستغلة أو مخازن يمكن إعادة النظر في طريقة استخدامها، وهي نقطة تستحق التحقق منها رسميًا، خاصة أن المتحف لا يمثل مجرد منشأة ثقافية، وإنما أحد أهم المؤسسات المعنية بالحفاظ على التراث المصري وتقديمه للجمهور.

وهنا يبرز عدد من التساؤلات: هل توجد بالفعل مساحات غير مستغلة داخل المتحف؟ وما طبيعتها ومساحتها؟ وهل جميعها صالحة لإعادة التوظيف، أم أن بعضها مرتبط بطبيعة العمل المتحفي أو الحفظ والتخزين؟

كما يطرح الأمر سؤالًا آخر حول إمكانية تحويل بعض المساحات المناسبة إلى خدمات داعمة للزائرين، مثل القاعات المؤقتة، والأنشطة التعليمية، والمطاعم والكافيهات، والمحال الثقافية، أو الخدمات التي يمكن أن تساهم في زيادة موارد المتحف، وذلك وفقًا للاشتراطات الفنية والأثرية والأمنية.

وفي المقابل، فإن وجود مساحة غير مستخدمة لا يعني بالضرورة أنها متاحة للاستثمار أو يمكن تغيير وظيفتها، إذ قد تكون مخصصة لأغراض التخزين، أو الأعمال الفنية، أو الخدمات، أو التوسعات المستقبلية، وهو ما يجعل رأي إدارة المتحف والمتخصصين في المتاحف أمرًا أساسيًا قبل إصدار أي حكم.

والحسم في هذه النقطة يحتاج إلى بيانات واضحة من إدارة المتحف والجهات المعنية، تتضمن حجم المساحات غير المستغلة إن وجدت وطبيعة استخدامها الحالية، وخطط إعادة توظيفها، ومدى إمكانية تحويل بعضها إلى خدمات تحقق عائدًا اقتصاديًا دون التأثير على الوظيفة المتحفية أو طبيعة المكان.

تم نسخ الرابط