15 شركة طيران تهبط في العلمين.. من هم القادمون الجدد؟
لم يعد مطار العلمين الدولي مجرد بوابة موسمية تستقبل المصطافين خلال أشهر الصيف، بل بات أحد أسرع المطارات المصرية نموًا، مدعومًا بالطفرة العمرانية والاستثمارية التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة، وبالتوسع المستمر في شبكة الرحلات الدولية التي تربط الساحل الشمالي بالعديد من العواصم العربية والأوروبية.

ومع استعدادات مصر لاستضافة النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء خلال سبتمبر 2026، يواصل المطار جذب المزيد من شركات الطيران الأجنبية، في مؤشر واضح على تنامي مكانة المدينة كوجهة سياحية واقتصادية قادرة على استقبال الزوار على مدار العام، وليس خلال موسم الصيف فقط.
العلمين تفتح أجواءها للعالم.. شركات طيران جديدة تهبط في صيف 2026
ويعمل بالمطار حاليًا 15 شركة طيران، من بينها شركات خليجية وإقليمية كبرى، أبرزها Etihad Airways، وFlydubai، وFlynas، وAir Cairo، إضافة إلى Saudia، وهي شركات تسهم في توفير رحلات مباشرة من دول الخليج إلى الساحل الشمالي المصري، بما يلبي الطلب المتزايد من السائحين والمستثمرين العرب.

كما شهد موسم صيف 2026 انضمام عدد من الشركات الأوروبية إلى قائمة الناقلات العاملة بالمطار، من بينها TAROM، الناقل الوطني لرومانيا، وEnter Air، إحدى أكبر شركات الطيران العارض في بولندا، إلى جانب BH Air، بالإضافة إلى Gulf Air، الأمر الذي يعكس تنوع الأسواق المستهدفة من جانب المطار، ونجاحه في استقطاب شركات جديدة من أوروبا الشرقية ومنطقة الخليج.
من 15 إلى 26 شركة في موسم واحد.. كيف أصبح مطار العلمين نقطة جذب للناقلات الدولية؟
وتشير التوقعات إلى ارتفاع عدد شركات الطيران العاملة بمطار العلمين إلى نحو 26 شركة بنهاية موسم الصيف الحالي، وهو ما يعني مضاعفة شبكة الوجهات الدولية تقريبًا خلال فترة زمنية قصيرة، ويفتح المجال أمام تشغيل خطوط جديدة تربط المدينة بمزيد من الأسواق السياحية الواعدة.

ويرى خبراء الطيران أن تزايد اهتمام شركات الطيران الدولية بمطار العلمين يرتبط بعدة عوامل، في مقدمتها النمو السريع الذي تشهده المدينة الجديدة، وافتتاح مشروعات سياحية وسكنية ضخمة، فضلًا عن استضافة فعاليات دولية كبرى، وعلى رأسها معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، الذي من المنتظر أن يجذب شركات تصنيع الطائرات، وهيئات الطيران المدني، والمؤسسات العاملة في قطاع الفضاء من مختلف أنحاء العالم.
العلمين تسير بخطوات متسارعة نحو التحول إلى مركز جوي إقليمي جديد على ساحل البحر المتوسط
وفي الوقت نفسه، يواصل المطار تنفيذ خطة تطوير شاملة تستهدف رفع كفاءته التشغيلية وتحسين تجربة السفر للركاب، من خلال زيادة عدد كاونترات إنهاء إجراءات السفر، وتوسعة صالات المغادرة، وتحديث منظومة تداول الأمتعة، بما يواكب الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين خلال السنوات المقبلة.

ويبدو أن مطار العلمين يسير بخطوات متسارعة نحو التحول إلى مركز جوي إقليمي جديد على ساحل البحر المتوسط، مستفيد من موقعه الاستراتيجي، والبنية التحتية الحديثة التي تتمتع بها مدينة العلمين الجديدة، فضلًا عن الرؤية الحكومية الرامية إلى جعل المدينة مقصد عالمي للسياحة والأعمال والاستثمار طوال العام.





